جانب من تبادل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين
شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وجواو مانويل غونسالفس لورينسو رئيس جمهورية أنغولا أمس تبادل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين.
ووفقا لوكالة الأنباء الإمارات وام، يأتي تبادل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين في إطار زيارة دولة التي يقوم بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أنغولا.
وتعمق اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة الروابط الاقتصادية بين دولة الإمارات وأنغولا عبر إلغاء أو خفض الرسوم الجمركية، وإزالة الحواجز غير الضرورية أمام التجارة، وتوسيع نطاق وصول صادرات الخدمات إلى الأسواق، وتوليد فرص جديدة للاستثمار والتعاون في مختلف القطاعات.
ومع تسجيل حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات وأنغولا 2.17 مليار دولار في عام 2024، واستمرار الانتعاش خلال النصف الأول من العام الجاري بنمو 29.7% وصولاً إلى 1.4 مليار دولار، تؤكد المؤشرات أن إبرام الاتفاقية بين البلدين سيثمر عن نمو في التجارة غير النفطية وتدفقات الاستثمار بما يعود بالخير والنماء على البلدين وشعبيهما.
كما شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس جمهورية أنغولا تبادل عدد من مذكرات التفاهم شملت ما يلي:
- مذكرة تفاهم في مجال الذكاء الاصطناعي.
- مذكرة تفاهم بين مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي والبنك الوطني في أنغولا.
- مذكرة تفاهم بين شركة الظاهرة ووزارة الزراعة والغابات الأنغولية.
كما أعلن الجانبان عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم شملت حزمة واسعة من المجالات أهمها: المشاورات السياسية والتعاون الدبلوماسي والسياحة والاستثمار والطاقة المتجددة والثقافة والتعليم والقوى العاملة والرياضة والصحة والعمل المناخي والتكنولوجيا وغيرها من المجالات التي تخدم التطلعات التنموية للبلدين.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: