انتهت الجمعة مهلة إعفاء شحنات الطرود التي تقل قيمتها عن 800 دولار من الرسم الجمركية الأمريكية، ما يسبب رفع التكاليف وتعطيل نماذج سلسلة التوريد لشركات التجارة الإلكترونية إلى جانب التأثير سلبًا على المستهلكين.
وذلك بعدما أعلن الرئيس "ترامب" في وقت سابق أنه سيلغي الإعفاء الجمركي الذي كان يسمح بدخول البضائع التي تقل قيمتها عن 800 دولار إلى الولايات المتحدة معفاة من الرسوم الجمركية، وأن كافة الطرود ستخضع لتعريفات بغض النظر عن قيمتها.
لتبدأ هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية اليوم بتحصيل الرسوم الجمركية الاعتيادية على كافة شحنات الطرود التي يتم استيرادها من حول العالم بغض النظر عن قيمتها أو بلد المنشأ أو وسيلة النقل التي تم شحنها بها.
وقد عرضت الهيئة خيارًا بفرض تعريفات ثابتة تتراوح قيمتها بين 80 و200 دولار لكل طرد يتم شحنه من وكالات بريد أجنبية لمدة ستة أشهر.
وأوضح "بيتر نافارو" مستشار البيت الأبيض للتجارة للصحفيين الخميس حسبما نقلت "رويترز": إن إنهاء "ترامب" للثغرة الجمركية القاتلة سينقذ آلاف الأرواح الأمريكية من خلال تقييد تدفق المخدرات وغيرها من المواد المحظورة الخطيرة، كما يضيف ما يصل إلى 10 مليارات دولار سنويًا من عائدات الرسوم إلى خزينتنا.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: