أوروبا تتجنب ديزل نيجيريا لعدم مطابقته للمواصفات
يتجنب المشترون الأوروبيون الديزل المنتج في مصفاة دانغوتي النيجيرية التي تبلغ طاقتها 650 ألف برميل يومياً، بسبب عدم مطابقته لمواصفات الشتاء وارتفاع مستويات الكبريت فيه، حسب تقرير لوكالة آرغوس ميديا.
فقد بلغت نقطة تكاثف العينة (+8°م) مقارنة بالمتطلبات الشتوية الألمانية (-7°م)، بينما وصل محتوى الكبريت إلى 36 جزءاً في المليون، ما يجعله خارج المواصفات.
وحتى محاولة خلط الديزل مع وقود الطائرات لتحسين خصائصه الشتوية صعبة، نظراً للحدود المفروضة على الكبريت.
ونتيجة لذلك، ذهبت معظم شحنات الديزل من المصفاة هذا العام إلى غرب أفريقيا، حيث استقبلت نيجيريا وغانا وتوغو النصيب الأكبر.
ويفضل المشترون المحليون ديزل بخصائص كثافة أعلى؛ لأنه يحترق ببطء أكبر، في حين أن المنتج المعتاد من دانغوتي أخف كثافة (حوالي 0.8300–0.8386).
وتخطط المصفاة لتوسيع طاقتها إلى 1.4 مليون برميل يومياً بحلول عام 2028، لتبدأ حينها إنتاج ديزل شتوي وفق معايير يورو 6 ورفع جودة الوقود بشكل عام.
كندا تطلق مشروعاً جديداً لنقل مليون برميل نفط يوميا نحو أسواق آسيا

أعلن رئيس وزراء كندا مارك كارني التوصل إلى اتفاق مع رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا دانييل سميث لإنشاء خط أنابيب جديد ينقل مليون برميل من النفط يوميا من شمال ألبرتا إلى الساحل الغربي لفتح أسواق تصدير جديدة في آسيا وتقليل اعتماد البلاد على السوق الأمريكية، حسب تقرير لصحيفة الفاينانشيال تايمز.
وتوفر كندا نحو ستين في المئة من واردات النفط الأمريكية بما يعادل نحو أربعة ملايين برميل يومياً، ومع ذلك يسعى كارني إلى إعادة توجيه الاقتصاد بعد تأثير الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويتوقع أن يواجه المشروع تحديات قانونية إضافة إلى اعتراضات من حكومات السكان الأصليين في بريتش كولومبيا؛ حيث ينتهي الخط كما يحتمل تعديل الحظر المفروض على ناقلات النفط في شمال المقاطعة لضمان نجاح المشروع.
وتتضمن الخطة تعويض الانبعاثات الناتجة عن زيادة الإنتاج عبر تحالف باثوايز الذي ينفذ مشروعا لاحتجاز وتخزين الكربون بقيمة ستة عشر فاصل خمسة مليار دولار كندي، بينما تلتزم ألبرتا بخفض انبعاثات الميثان بنسبة خمسة وسبعين في المئة خلال الأعوام العشرة المقبلة.
وتواجه الخطوة انتقادات من جماعات بيئية تقول إن التوسع في البنية التحتية النفطية يعمق اعتماد كندا على اقتصاد أحفوري غير تنافسي في الوقت الذي تتزايد فيه الخلافات السياسية بين ألبرتا وبريتش كولومبيا بشأن المشروع.
الهند تستثمر اكثر من 800 مليون دولار لتطوير قطاع المعادن النادرة

أعلنت الحكومة الهندية عن اعتماد خطة بقيمة815 مليون دولار لتعزيز قدراتها في قطاع المعادن النادرة، بهدف زيادة الاعتماد الذاتي في تكنولوجيا المغناطيسات المتقدمة، حسب تقرير لوكالة آرغوس ميديا.
وتهدف المبادرة إلى إنشاء طاقة إنتاجية متكاملة تبلغ 6000 طن سنوياً من هذه المغناطيسات من خلال خمس شركات يتم اختيارها عبر مزايدة تنافسية.
وتشمل الخطة حوافز مرتبطة بالمبيعات بقيمة 724 مليون دولار على مدى خمس سنوات، بالإضافة إلى دعم رأسمالي بقيمة 91 مليون دولار لإنشاء المنشآت.
وسيتم تخصيص إنتاج يصل إلى 1200 طن سنوياً لكل شركة، وستستمر الخطة لمدة سبع سنوات بما في ذلك فترة إعداد تمتد لعامين.
كما تركز الخطة على بناء القدرات في مراحل الإنتاج المتقدمة التي تفتقر إليها الهند حالياً، بما في ذلك تحويل أكسيد المعادن النادرة إلى معدن، والمعدن إلى سبائك، والسبائك إلى مغناطيسات جاهزة.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز سلاسل الإمداد، وخلق فرص عمل، ودعم النمو الصناعي، والمساهمة في هدف الهند للوصول إلى صافي صفر انبعاثات بحلول عام 2070.
تعتبر هذه المغناطيسات أساسية للسيارات الكهربائية والطاقة المتجددة والإلكترونيات والطيران والدفاع.
ومن المتوقع أن يتضاعف استهلاك الهند منها بحلول 2030 مقارنة بمستويات 2025، بينما لا تزال البلاد تعتمد بشكل كبير على الواردات رغم امتلاكها احتياطيات من المعادن النادرة.
الحكومة البريطانية تسمح بتطوير حقول نفط جديدة مرتبطة بالحقول القائمة في بحر الشمال

أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستسمح لشركات النفط والغاز بتطوير حقول جديدة بجانب الحقول القائمة في بحر الشمال عبر ما يُعرف بـ «الربط بالحقول القائمة» أو tiebacks، من خلال إصدار «شهادات الطاقة الانتقالية».
وأوضحت الحكومة أن هذا الإجراء يهدف للحفاظ على استمرار تدفق النفط والغاز وتأمين الطاقة في البلاد خلال الانتقال نحو إنتاج طاقة منخفضة الكربون، مع الالتزام بعدم منح تراخيص استكشاف جديدة.
ويُعد النفط والغاز المصدر الرئيس لحوالي ثلاثة أرباع استهلاك الطاقة في المملكة المتحدة، ويعمل في هذا القطاع نحو 200 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.
وقالت الحكومة، إن الربط بالحقول القائمة ضروري لضمان إنتاج الطاقة بطريقة منظمة وآمنة خلال فترة الانتقال للطاقة النظيفة، حسب تقرير لصحيفة الفاينانشيال تايمز.
يذكر أن ضريبة الأرباح غير المتوقعة على شركات النفط والغاز بلغت 78 في المئة حتى 2030، وسط توقعات بإنتاج المملكة المتحدة نحو 3.8 مليار برميل نفط مكافئ بين 2025 و2050، مع إمكانية زيادة هذا الرقم إلى 6–7 مليارات برميل عبر الربط بالحقول القائمة وخفض الضرائب على القطاع.
وقالت دراسة لوود ماكنزي، إن هناك حوالي 1.4 مليار برميل مكافئ احتياطي اقتصادي قريب من الحقول القائمة في بحر الشمال يمكن استغلاله عبر الربط بالحقول القائمة، فيما حذرت جماعات بيئية من أن الربط قد يضيف نحو 45 مليون برميل نفط مكافئ فقط اعتماداً على الأسعار والتقنيات المستقبلية.
شحنات النفط الإيراني المتراكمة في البحر تصل لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفع حجم النفط الإيراني المخزّن على متن الناقلات في البحر إلى أعلى مستوى منذ مايو 2023، ليصل إلى نحو 52 مليون برميل، نصفها قبالة سواحل ماليزيا، مع تضاعف الكميات مقارنة بالشهر الماضي، حسب تقرير لبلومبرغ.
ويُعزى ذلك إلى تباطؤ الطلب من الصين، المشتري الأكبر، وسط استمرار صادرات إيران في الارتفاع، ما دفع الخصومات على خام إيران الخفيف إلى نحو 8 دولارات للبرميل مقابل خام برنت.
وتواجه الإمدادات الإيرانية ضغوطاً إضافية بسبب وفرة النفط في السوق العالمية وقيود العقوبات الأمريكية على موانئ صينية، ما أجبر بعض الناقلات على تغيير وجهتها.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: