نبض أرقام
01:01 ص
توقيت مكة المكرمة

2025/11/30
2025/11/29

كهرباء فرنسا تسعى لتعاون يخفض تكاليف بناء المحطات النووية

2025/11/29 اقتصاد الشرق

تسعى شركة كهرباء فرنسا (Electricite de France) إلى إقناع أكبر شركات البناء في فرنسا بالتعاون في بناء مفاعلات نووية جديدة، فيما تسعى الشركة التي تملكها الدولة إلى ضبط تكاليف المشاريع.

 

قال أشخاص ذوو دراية بالأمر، إن الشركة المعروفة باسم "إي دي إف" ترغب في أن تتعاون شركات "بويغ" (Bouygues) و"إيفاج" (Eiffage) و"فينتشي" (Vinci) وشركات بناء أصغر حجماً بدلاً من أن تتنافس على تنفيذ المشاريع.

 

وأضافوا أن ذلك سيسمح بتبادل الخبرات والتغلب على مشكلة نقص العمالة الماهرة، وقد طلب هؤلاء الأشخاص عدم كشف هوياتهم نظراً لخصوصية المعلومات.

 

وأضافوا أن هذه المحادثات تأتي في إطار جهود شركة "إي دي إف" لتعزيز تقديراتها لتكلفة بناء ست محطات نووية جديدة.

 

وتتعرض الشركة لضغوط حكومية لتقديم ميزانية وجدول زمني موثوقين بحلول نهاية هذا العام.

 

قُدِّرت تكلفة الوحدات الست، باستثناء تكاليف التمويل، بنحو 80 مليار يورو (92.6 مليار دولار)، وفقاً لتقرير صادر عن مدقق حسابات الدولة الفرنسي في يناير.

 

تحديث عقود المفاعلات النووية 

 

على مدى العقود المقبلة، ستحل هذه المفاعلات -وربما ثمانية مفاعلات أخرى- محل بعض من 57 محطة تديرها الشركة حالياً في فرنسا.

 

وقد تضخمت تكلفة أحدث مفاعلات "إي دي إف" وسط تأخيرات في البناء، بينما تضاعفت ميزانية وحدتين تبنيهما في المملكة المتحدة، مما أثر سلباً على موارد المجموعة المالية.

 

تحتاج "إي دي إف" إلى طمأنة السلطات الفرنسية بشأن قدرتها على إدارة المشروع، إذ تهدف إلى اتخاذ قرار استثماري نهائي بشأن المفاعلات الستة الجديدة بحلول نهاية العام المقبل، في انتظار موافقة الاتحاد الأوروبي على قرض حكومي مخطط له.

 

ظهر أن نقص العمالة الماهرة هو أحد العقبات الرئيسية أمام إحياء بناء محطات الطاقة النووية في فرنسا.

 

وتُبطئ قيود مشابهة مشروع "هينكلي بوينت سي" التابع للشركة في المملكة المتحدة، فيما تدرس الدول الأوروبية استخدام الطاقة الذرية لاستبدال المفاعلات القديمة والتحول عن الوقود الأحفوري.

 

قبل عامين، منحت "إي دي إف" عقداً بقيمة تزيد عن 4 مليارات يورو لشركة "إيفاج"، ثالث أكبر شركة بناء في فرنسا، لتنفيذ أعمال الهندسة المدنية الرئيسية لأول مفاعلين سيبنيان في بينلي شمال فرنسا.

 

وفي ذروتها، ستشمل مرحلة البناء هذه حوالي 4000 شخص، وفقاً لشركة "إيفاج"، التي فازت على منافسيها الأكبر "فينشي" و"بويغ" في هذا المشروع.

 

التعاون أجدى من التناحر

 

كان القرار ضربةً موجعةً لشركة "بويغ"، المقاول الرئيسي لأحدث محطة نووية تابعة لشركة "إي دي إف" في فلامانفيل، شمال غرب فرنسا.

 

وتتولى الشركة، إلى جانب شريكين بريطانيين، مسؤولية العناصر الرئيسية في هينكلي بوينت وسيزويل في المملكة المتحدة.

 

بيّن الأشخاص المطلعون أن التعاون بين شركات البناء في فرنسا سيكون أكثر فعالية، بافتراض موافقتها على تبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة وقيادة المشاريع على أساس كل حالة على حدة.

 

قالت شركة "إيفاج"، رداً على استفسارات بلومبرغ، بأنها تعمل مع "إي دي إف" لضمان نجاح برنامج البناء الجديد بالكامل، من خلال تبادل الأساليب والمنظمات الصناعية والاستثمارات المخصصة لأول مفاعلين جديدين.

 

وتجري الأعمال الأولية للمشروع في بينلي، التي بدأت في منتصف عام 2024، كما هو مخطط لها.

 

امتنع ممثلو شركتي "إي دي إف" و"بويغ" عن التعليق، بينما قالت متحدثة باسم شركة "فينتشي" إن الشركة لا تستطيع التعليق حتى تقدم "إي دي إف" مقترحات مفصلة.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.