يسعى "علي مشيري"، المسؤول التنفيذي السابق في شركة "شيفرون" الأمريكية، لجمع تمويل يصل إلى ملياري دولار لضخّه في مشاريع نفطية داخل فنزويلا، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على رئيسها "نيكولاس مادورو".
وأوضح "مشيري" في تصريحات لصحيفة "فاينانشال تايمز"، أن صندوقه الاستثماري "أموس جلوبال إنرجي مانجمنت-Amos Global Energy Management" حدد عدداً من الأصول النفطية في فنزويلا.
كما أكد البدء في إجراء محادثات مع مستثمرين مؤسساتيين بشأن طرح خاص، يهدف إلى إطلاق شرارة الاستثمار الفعلي في الحقول المستهدفة، مستفيداً من التحولات الاستراتيجية التي تقودها واشنطن تجاه كاراكاس.
وأضاف "مشيري": "تلقيت عشرات المكالمات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية من مستثمرين محتملين. لقد ارتفع الاهتمام بفنزويلا من الصفر إلى 99%".
ويأتي ذلك بعدما أشار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى جاهزية شركات النفط الأمريكية لإنفاق مليارات الدولارات، من أجل تعزيز قدرات إنتاج الخام في فنزويلا.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: