خالد المديفر نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين
قال المهندس خالد المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، إن مؤتمر التعدين الدولي المقرر انعقاده خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير الجاري، سيشكل منصة رئيسية لعرض الفرص الاستثمارية في قطاع التعدين بالمملكة، إلى جانب الإعلان عن منافسات الرخص الجديدة، وكشف نتائج الجولة التاسعة، وتسليم الرخص، وبدء استقبال العروض للجولتين العاشرة والحادية عشرة.
وأوضح المديفر خلال مقابلة مع أرقام على هامش المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، أن الشركات السعودية ستستفيد من المؤتمر مثل شركة معادن وأماك وذلك من خلال استعراض استراتيجياتها المستقبلية، إضافة إلى المصانع الكبرى، وعدد من الشركات التي تنضم سنويًا إلى السوق السعودية، حيث تتاح لها فرص جذب شركاء من شركات الخدمات والموردين أو من المستثمرين.
وأكد أن مؤتمر التعدين الدولي يعد منصة عالمية يجتمع فيها قطاع التعدين العالمي في المملكة بالرياض، بهدف زيادة إمدادات المعادن للعالم، في ظل الحاجة الكبيرة لتلبية الطلب المتنامي على المعادن الحرجة والمعادن الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب توسيع الإمدادات وبدء الإنتاج في دول لم تكن منتجة لهذه المعادن سابقًا، إضافة إلى توفيرها بأسعار وتكاليف أقل من الحالية، وهو ما يستدعي توافر بنية تحتية.
وبين أن المؤتمر سيشهد اجتماعًا وزاريًا يضم أكثر من 180 مشاركًا، يمثلون نحو 100 دولة تضم عدد الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة وهو عدد كبير من أكبر وأهم دول العالم، من بينها 17 دولة من مجموعة العشرين.
وأضاف أنه سيشارك أيضًا في الاجتماع نحو 70% من القيادات والوزراء، إضافة إلى 59 منظمة دولية ذات تأثير كبير ودور أساسي في توفير البنية التحتية والاستدامة والمعايرة، وكذلك في تأمين التمويل اللازم للمشاريع، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيجمع أيضًا رؤساء شركات ومنظومات التجارة العالمية، مثل مجلس النحاس الدولي، ومجلس الذهب العالمي، ومجلس الأسمدة العالمي، في مقر واحد، لمناقشة كيفية التأثير في قطاع التعدين عالميًا.
ولفت إلى إطلاق أول ملتقى يقوده بنك أوف مونتريال، أحد أكبر الممولين لقطاع التعدين، حيث سيعرض المستثمرون وشركات التعدين العالمية والمحلية المدرجة في سوق الأسهم، أو الراغبة في دخول سوق الأسهم، مرئياتهم واحتياجاتهم وأداءهم المستقبلي، لتمكين المستثمرين وصناديق الاستثمار من التعرف عليها واتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
وأوضح أن هذه المبادرة جديدة في المملكة، وكانت تقتصر سابقًا على أماكن محدودة مثل فلوريدا، وتم نقلها إلى المملكة لخدمة المستثمرين السعوديين والأجانب، وتوفير التمويل من قطاع الأعمال العالمي.
وفيما يتعلق بقطاع التقنية، أوضح أنه يمثل قطاعًا مهمًا للاستثمار، حيث سيُعقد اجتماع يضم مبتكرين وأصحاب استثمارات لعرض الفرص الاستثمارية والمبالغ المطلوبة، على أن يحضر المستثمرون في هذا المجال وصناديق الاستثمار الجريء للاستماع إليهم واختيار الفرص المناسبة.
وحول المعادن الحرجة، ذكر أن المملكة وقعت مع الولايات المتحدة الأمريكية، خلال زيارة ولي العهد، اتفاقية استثمار في المعادن الحرجة، ثم أعلنت معادن وإم بي ماتيريالز عن مشروع استثماري في سلسلة المعادن الحرجة في جبل صايد، وهو أحد الاكتشافات في قطاع التعدين بالمملكة قرب المدينة المنورة.
وبين أن المشروع يعد من المشاريع المتميزة والكبيرة التي عمل عليها القطاع، والمملكة، وقطاعا الطاقة والصناعة، وهيئة المساحة الجيولوجية منذ فترة طويلة، وهو اليوم مشروع قيد التنفيذ لإمداد العالم بمزيد من المعادن الأرضية النادرة التي تدخل في العديد من الصناعات المهمة، وفي مقدمتها المولدات الكهربائية للسيارات الكهربائية، والمراوح الكهربائية لإمدادات الطاقة، إضافة إلى صناعات متعددة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: