قال وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم اليوم إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من غير المرجح أن تقدم دعماً مالياً لمساعدة شركات النفط الأميركية على إنعاش قطاع النفط في فنزويلا، في تصريح يُبدد الآمال بأن يحظى هذا الجهد، الذي تُقدَّر تكلفته بمليارات الدولارات، بدعم مالي من الحكومة الأميركية.
أضاف بورغوم، الذي يرأس أيضاً مجلس الهيمنة الوطنية للطاقة في البيت الأبيض، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ": "التمويل سيأتي من أسواق رأس المال ومن شركات الطاقة نفسها. لا أرى أن هذه الشركات ستحتاج إلى دعم من الولايات المتحدة، باستثناء ما يتعلق بالجوانب الأمنية. إذا استطعنا توفير بيئة آمنة ومستقرة، فإن حجم الموارد هنا وضخامتها سيجعلانها جاذبة بما يكفي لدخول المستثمرين وتطويرها".
استغلال نفط فنزويلا
جاءت تصريحات بورغوم بعد أن كان الرئيس دونالد ترمب قد لمح في وقت سابق إلى أن هذا الجهد، الذي يُقدر أن تتجاوز تكلفته 100 مليار دولار على مدى العقد المقبل، قد يتم تعويضه من قبل الولايات المتحدة. قال الرئيس الأميركي الاثنين الماضي لشبكة "إن بي سي نيوز" إن "مبالغ طائلة للغاية سيتعين إنفاقها، وستنفقها شركات النفط، ثم سيجري تعويضها من قبلنا أو من خلال الإيرادات".
تتحفظ شركات النفط، التي من المقرر أن تلتقي لاحقاً اليوم في البيت الأبيض مع ترمب وبورغوم ومسؤولين آخرين في الإدارة، على الالتزام بضخ عشرات المليارات من الدولارات في فنزويلا خلال العقد المقبل. سعى المسؤولون التنفيذيون في هذه الشركات إلى الحصول على ضمانات تتعلق بالأمنين المادي والمالي، في ظل مخاوف بشأن استقرار مرحلة ما بعد نيكولاس مادورو.
من جانبه، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" اليوم إن بنك التصدير والاستيراد الأميركي قد يُستخدم لتوفير دعم ائتماني.
اختتم رايت رداً على سؤال حول تقديم منح مباشرة لشركات النفط: "لقد غمرتني طلبات من شركات مهتمة بالذهاب إلى فنزويلا، وحتى الآن لم يطلب أي منها أموالاً. ما يريدونه هو أن تستخدم الولايات المتحدة الأميركية نفوذها لجعل ظروف الأعمال في فنزويلا مواتية للعمليات التشغيلية".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: