أكد تقرير حديث صادر عن مؤسسة "روديوم جروب" للأبحاث أن الطفرة التي تشهدها الصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات ليست كافية لانتشال الاقتصاد من كبوته، مشدداً على أن المكاسب التقنية لا تزال أصغر من أن تعوض الركود العميق والمستمر في قطاع العقارات.
وأوضح أن الصناعات الجديدة، مثل الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية، ساهمت بنحو 0.8 نقطة مئوية فقط في الناتج الاقتصادي بين عامي 2023 و2025، بينما شهد قطاع العقارات والقطاعات التقليدية الأخرى تراجعاً إجمالياً قدره 6 نقاط مئوية.
ويرى محللو المؤسسة أن الحفاظ على مستهدف نمو الناتج المحلي الإجمالي في بكين عند 5% يتطلب توسع الصناعات الجديدة بمقدار سبعة أضعاف خلال السنوات الخمس المقبلة، ويستلزم ضخ استثمارات إضافية بقيمة 2.8 تريليون يوان (400 مليار دولار) هذا العام، بزيادة 120%.
وتتوقع دراسة أجرتها شركة الاستثمار العالمية "كيه كيه آر" تأثر نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين هذا العام بنسبة 1.2 نقطة مئوية بسبب ضعف قطاع العقارات، بحسب "سي إن بي سي".
وأشارت إلى أن زيادة أتمتة المصانع، إلى جانب حصة الصين المرتفعة التي تبلغ 30% من الناتج الصناعي العالمي، قد تؤديان إلى فقدان ما يصل إلى 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل، وهو ما يتجاوز إجمالي القوى العاملة في معظم الاقتصادات المتقدمة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: