لا يزال الملياردير "بيل جيتس" متفائلاً بشأن مستقبل العالم رغم التحديات الراهنة التي تدعو للقلق بشأن قضايا مثل تغير المناخ والصحة العالمية والفقر والاضطرابات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي.
وكتب المؤسس الشريك لـ "مايكروسوفت" في تدوينة نشرت الجمعة الماضي: نحن اليوم أفضل حالاً كثيرًا مقارنة بما كنا عليه عندما ولدت قبل 70 عامًا، وذلك بفضل الابتكارات خاصة في مجالي التكنولوجيا والصحة العالمية.

ويتوقع استمرار الأوضاع في التحسن خلال العقدين المقبلين، لا سيما مع تحفيز الذكاء الاصطناعي لمزيد من التقدم، وهو ما يجعله متفائلاً مع بعض التحفظات، وأشار إلى 3 تساؤلات قد تحدد مسار تقدم العالم.
|
3 تساؤلات قد تحدد مسار تقدم العالم |
||
|
النقطة |
|
التوضيح |
|
هل سيزيد العالم - الذي يزداد ثراءً - من سخائه تجاه المحتاجين؟ |
|
أشار "جيتس" إلى توقع مؤسسته الخيرية بارتفاع عدد وفيات الأطفال دون سن الخامسة بحوالي 200 ألف حالة وفاة في 2025، في أول ارتفاع منذ 25 عامًا.
وكتب "جيتس" أن هذه الإحصائية المتوقعة هي أكثر ما يقلقه فيما يتعلق بتقدم العالم، وربطها بتخفيضات كبيرة في المساعدات العالمية من قِبل الحكومات بما في ذلك الولايات المتحدة.
|
|
هل سيمنح العالم الأولوية لتوسيع نطاق الابتكارات التي تحسن المساواة؟ |
|
ينبع تفاؤل "جيتس" من إيمانه بقدرة التكنولوجيا على إحداث طفرات جديدة في العلاجات الطبية.
مشيرًا إلى التقدم الذي أحرزه الذكاء الاصطناعي في أبحاث مرض الزهايمر، فضلاً عن الأزمات الصحية التي لا تزال تواجهها الدول النامية.
|
|
هل سنتمكن من تقليل الآثار السلبية للذكاء الاصطناعي مع تسارع وتيرة نموه؟ |
|
ركز "جيتس" على ضرورة العمل الاستباقي لتجنب أسوأ سيناريوهات التطور التقني، مشيرًا إلى تحديَيْن للعقدين القادمين: احتمال استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل جهات خبيثة، وتأثيره السلبي على سوق العمل.
موضحًا أنه على الحكومات العالمية وقطاع التكنولوجيا أن يحكموا بدقة كيفية تطوير هذه التقنية وإدارتها وانتشارها.
لكنه رفض فكرة أن الذكاء الاصطناعي قد يلحق ضررًا كبيرًا بفرص العمل، قائلاً: ينبغي أن نكون قادرين على توظيف هذه القدرات الجديدة بطرق تعود بالنفع على الجميع، بما يشمل تقليص ساعات العمل الأسبوعية.
|
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: