نبض أرقام
01:37 م
توقيت مكة المكرمة

2026/01/15
2026/01/14

العالم في دقائق .. التوترات الجيوسياسية تواصل إرباك الأسواق

07:43 ص (بتوقيت مكة) أرقام - خاص

خيمت الاضطرابات الجيوسياسية على الأسواق العالمية في ثالث جلسات الأسبوع، وسط مخاوف من عملية عسكرية أمريكية ضد إيران، إضافة إلى إصرار الولايات المتحدة على ضم جرينلاند.



تراجعت وول ستريت للجلسة الثانية على التوالي يوم الأربعاء على خلفية تقارير أفادت بحظر الصين استيراد رقائق متقدمة من "إنفيديا"، مما دفع أسهم بعض شركات التكنولوجيا للانخفاض.


كما تعرضت الأسواق الأمريكية لضغوط إضافية جراء تراجع أسهم القطاع المصرفي، بعد أن كشف عدد من البنوك الكبرى عن نتائج أعمال ضعيفة.


وارتفعت الأسواق الأوروبية إلى مستوى قياسي بدعم من أسهم شركات الصناعات الدفاعية، وسط ترقب اجتماع بين مسؤولين من الدنمارك وجرينلاند والولايات المتحدة لبحث مستقبل الجزيرة القطبية، وصرّح وزير الخارجية الدنماركي بعد الاجتماع بأن الخلاف مع واشنطن لا يزال قائماً.



في آسيا، سجلت بورصة طوكيو إغلاقاً قياسياً بدعم من توقعات تنفيذ الحكومة برنامج تحفيز اقتصادي، وذلك عقب دعوة رئيسة الوزراء "ساناي تاكيشي" إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة، أما في الصين، فتراجعت بورصات البر الرئيسي بعد رفع السلطات متطلبات الهامش.


وإلى جانب توقعات التيسير النقدي في أمريكا استفادت أسواق المعادن من اضطراب المشهد الجيوسياسي، لتسجل أسعار الذهب، والفضة، والنحاس، والقصدير مستويات قياسية جديدة، وبالتوازي مع ذلك، ارتفعت أسعار العملات المشفرة.


وعلى صعيد أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط على خلفية تهديد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بتوجيه ضربة عسكرية لإيران بسبب قمع السلطات للمتظاهرين، وتهديد طهران بقصف قواعد أمريكية في الشرق الأوسط.



لكن الذهب الأسود تحول للانخفاض صباح الخميس بعد أن ألمح "ترامب" إلى احتمال عدم مهاجمة إيران، ومن ناحية أخرى، تعرضت أسواق النفط لضغوط بعد أن أظهرت بيانات رسمية ارتفاع مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة.


اقتصادياً، ارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية خلال نوفمبر، وتسارع معدل تضخم أسعار المنتجين بأكثر من المتوقع، بينما أشار الفيدرالي إلى نمو النشاط الاقتصادي بوتيرة معتدلة مع استقرار سوق العمل.


وارتفعت صادرات الصين بوتيرة أكبر من التوقعات في ديسمبر، ليصل الفائض التجاري السنوي إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وعلى صعيد الاقتصاد العالمي، توقعت منظمة العمل الدولية استقرار معدل البطالة عند قرابة 4.9% في عام 2026.



وبينما ترزح الأسواق تحت وطأة الاضطرابات الجيوسياسية، فرضت إدارة "ترامب" رسوماً جمركية بنسبة 25% على واردات بعض الرقائق المتقدمة، وقررت تعليق التأشيرات لمواطني 75 دولة من بينها بلدان عربية.

ومع مُضي الإدارة الأمريكية في تنفيذ أجندتها المناهضة للهجرة، حافظت سنغافورة على مكانتها كصاحبة أقوى جواز سفر لعام 2026.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.