تتجه قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى ترسيخ وجود عسكري أكثر استدامة في جزيرة جرينلاند، بعد انضمام عدد من الدول الأوروبية إلى الدنمارك في إرسال جنود لتعزيز الأمن في الإقليم القطبي، وذلك في ظل تصاعد الاهتمام الأمريكي بالجزيرة خلال الفترة الأخيرة.
وقال وزير الدفاع الدنماركي "ترويلس لوند بولسن" في تصريحات صحفية، اليوم الخميس، إن الخطة تقوم على زيادة عدد القوات الدنماركية المتمركزة في جرينلاند.
مع فتح المجال أمام مشاركة حلفاء من دول الحلف على أساس التناوب، بما يهدف إلى إنشاء حضور عسكري أكثر استمرارية في المنطقة.
وبحسب دبلوماسيين أوروبيين، أعلنت ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وفنلندا وهولندا نيتها إرسال قوات محدودة، في خطوة تهدف إلى إظهار الجدية في حماية الأمن القطبي، وفقاً لصحيفة "فاينانشيال تايمز".
وجاءت هذه التحركات عقب اجتماع وزيري خارجية الدنمارك وجرينلاند مع نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" ووزير الخارجية "ماركو روبيو" في البيت الأبيض أمس.
ورغم استمرار الخلاف، اتفق الجانبان على إنشاء مجموعة عمل رفيعة المستوى لبحث القضايا المتعلقة بالجزيرة خلال الأسابيع المقبلة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: