نبض أرقام
09:36 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/01/16
2026/01/15

ومن الذكاء ما قتل
أرقام - خاص
22:23

واشنطن توافق مبدئياً على بناء قاعدة بحرية قرب ميناء صيني في بيرو

06:00 ص (بتوقيت مكة) اقتصاد الشرق

وافقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة عسكرية خارجية محتملة لتصميم وبناء بنية تحتية لقاعدة بيرو البحرية الرئيسية، التي تقع على مسافة تقل عن 50 ميلاً من ميناء مملوك للصين.


وتبلغ قيمة الصفقة المقترحة ما يصل إلى 1.5 مليار دولار، وهي خاضعة لمراجعة الكونغرس، وقد تتطلب مفاوضات مطوّلة بين حكومة بيرو والموردين المحتملين. وقد تكون القيمة النهائية للعقد أقل من الحد الأقصى الذي وافقت عليه وزارة الخارجية الأميركية.


وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية في بيان إن "هذه الصفقة المقترحة ستسهم في تحقيق أهداف السياسة الخارجية للولايات المتحدة من خلال المساعدة على تحسين أمن شريك مهم يُعد قوة للاستقرار السياسي والسلام والتقدم الاقتصادي في أميركا الجنوبية".


إعادة إحياء المشروع


تعود خطط دعم الولايات المتحدة لبناء قاعدة بحرية جديدة في مدينة كالاو البيروفية، القريبة من ليما، إلى أواخر عام 2024. وتُعد كالاو أيضاً الميناء التجاري الرئيسي في بيرو، ويجري نقل المنشأة البحرية لإتاحة المجال أمام الميناء التجاري لتوسيع عملياته.


وبحسب الإعلان، إذا مضت الصفقة قدماً، فقد يتمركز ما يصل إلى 20 موظفاً من الحكومة الأميركية أو المتعاقدين في بيرو لمدة تصل إلى 10 سنوات، لتقديم خدمات إدارة أعمال البناء والإشراف عليها.


واشنطن تنتقد علاقة بكين وليما


كانت الولايات المتحدة قد انتقدت في السابق بيرو لسماحها لشركة "كوسكو شيبينغ" الصينية المملوكة للدولة ببناء وتشغيل "ميناء شانكاي" البالغة كلفته 1.3 مليار دولار، الواقع شمال كالاو مباشرة، مشيرة إلى مخاوف من أن يُستخدم المرفق مستقبلاً لاستضافة سفن عسكرية صينية.


وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لبيرو، فيما حافظت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية حتى الآن على علاقات تعاونية مع كل من بكين وواشنطن.


كما صنّفت الولايات المتحدة بيرو مؤخراً حليفاً رئيسياً من خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأدت اليمين سفيرة أميركية جديدة لدى البلاد.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.