عقب الانتهاء من الدراسات الاقتصادية والفنية وتوفر اللقيم اللازم للمشروع كشفت مصادر مطلعة لـ"السياسة" أن مؤسسة البترول الكويتية أعطت شركة صناعة الكيماويات البترولية الضوء الأخضر للبحث عن شريك لمشروع مجمع البتروكيماويات "الأولفينات الرابع" لتوسعة طاقة الكويت في إنتاج الإيثيلين والبولي إيثيلين والجلايكول إيثيلين والمنتجات البتروكيماوية المتخصصة لاسيما أن "مؤسسة البترول" تستهدف وتنسق حاليا مع "الكيماويات البترولية" لوصول الطاقة الإنتاجية للأولفينات والعطريات والأسمدة بما لايقل عن 14.5إلى 15 مليون طن سنويا في عام 2040،لافتة إلى أن ستراتيجية المؤسسة في الوصول لتلك الكمية ستكون من خلال الاستحواذ على مشاريع قائمة وزيادة نسبة حصصها في بعض الشركات المحلية والعالمية.
وأوضحت المصادر أن نسبة الأولفينات التي تنتجها شركة صناعة الكيماويات البترولية حاليا 61% من جملة إنتاجها وهي مواد "البروبيلين والبولي بروبيلين وبولي ايثيلين وايثيلين جلايكول وأكسيد البروبيلين ومشتقاته" فيما تشكل العطريات ما نسبته 23% من إجمالي منتجات الشركة وتشمل:"بنزين وبرازيلين وستيرين مونومر وبولي ايثيلين" وبالنسبة لقطاع الأسمدة فيشكل نسبة 16% من منتجات الشركة ويشمل:"اليوريا والأمونيا والميثانول"
وأشارت المصادر إلى أن تركيز المؤسسة ينصب على توسعة قطاع الأولفينات في الكويت نظرا لاشتداد الطلب على منتجاته عالميا ومحليا لاسيما وأنها تستخدم في صناعات متعددة، مبينة أن من أهم الشركات الخارجية التي لدى "الكيماويات البترولية" حصة فيها هي شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات البحرينية "جيبك" بنسبة 33% كما تمتلك ثلاثة مشاريع بتروكيماوية في أميركا وكندا وألمانيا من خلال ملكية "إيكويت" التابعة لها وفي فيتنام بلغت نسبة ملكيتها للشركة الكويتية الفيتنامية 100% فضلا عن شركتين في كوريا الجنوبية إحداهما بنسبة 25% والأخرى 49%.
وبالنسبة لشركاء الشركة في الداخل فتمتلك "الكيماويات البترولية" شركة البولي بروبلين بنسبة 100% وتبلغ حصتها في إيكويت 42.5% كما تمتلك النسبة ذاتها في الشركة الكويتية للأولفينات وتمتلك 20% في شركة الكويت للعطريات. وفي سبتمبر 2025 تم إطلاق مشروع الشراكة بين شركة صناعة الكيماويات البترولية - وشركة (وانهوا) الصينية من خلال توقيع مذكرة تفاهم جديدة بينهما والذي يعتبر أكبر استثمار كويتي في قطاع البتروكيماويات داخل الصين.
فيما كشف تقرير رسمي عن مؤسسة البترول الكويتية يفيد بانتهاء الدراسة النافية للجهالة للاستحواذ على مشروع بتروكيماويات في البرازيل وفي عدد من الدول بأمريكا اللاتينية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: