أنتجت مجموعة "بي إتش بي" (BHP)، أكبر شركة تعدين في العالم، 69.7 مليون طن من خام الحديد في الربع الثاني، بزيادة قدرها 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأعادت تأكيد توجيهاتها السنوية للإنتاج.
وانخفض إنتاج النحاس بنسبة 4% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في نهاية ديسمبر، ليصل إلى 490500 طن. ويُنظر إلى المعدن الأحمر على أنه محرك رئيسي للنمو المستقبلي للشركة، إلى جانب البوتاس.
ويُعد مشروع "يانسن" التابع للشركة وهو المصدر الرئيسي لمكوّن البوتاس، على المسار الصحيح لبدء الإنتاج في منتصف عام 2027، إلا أن شركة التعدين قالت إن التكاليف سترتفع مجدداً إلى 8.4 مليار دولار، أي بزيادة قدرها مليار دولار فوق الحد الأعلى لنطاق مُعدَّل سبق الإعلان عنه في يوليو.
وارتفعت الأسعار المحققة لخام الحديد بشكل طفيف إلى 84.71 دولاراً للطن. وكانت "بي إتش بي" منخرطة في نزاع تسعيري مع الصين، أكبر مستهلك لمكوّن صناعة الصلب هذا، منذ أشهر.
التفاوض على الأسعار مع الصين
وسعت شركة "مجموعة موارد المعادن الصينية" (CMRG) المملوكة للدولة إلى كبح مشتريات مصانع الصلب من "بي إتش بي"، في إطار جهد أوسع لتعزيز النفوذ التفاوضي للبلاد وتقييد القوة التسعيرية لشركات التعدين.
وقالت شركة التعدين التي تتخذ في ملبورن أستراليا مقراً لها، إنها ردّت على ذلك من خلال إبداء قدر أكبر من المرونة في الشحنات، لكنها أشارت إلى أنها "شهدت بعض التأثير" على سعر بيع خام الحديد.
وسيتعين على كبار مصدّري خام الحديد الآخرين، بما في ذلك شركة "فالي" البرازيلية، ومجموعة "ريو تينتو"، وشركة "فورتسكو"، التفاوض على أسعارهم مع "مجموعة موارد المعادن الصينية" أيضاً.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: