نبض أرقام
05:46 م
توقيت مكة المكرمة

2026/01/20
2026/01/19

موانئ أبوظبي تستحوذ على حوض بناء سفن إسباني مقابل 11.2 مليون يورو

02:02 م (بتوقيت مكة) أرقام


شعار مجموعة موانئ أبوظبي


أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، عن استحواذ شركة "سفين للأحواض الجافة"، التابعة لها، على ملكية كاملة بنسبة 100% لحوض بناء السفن الإسباني "بالنسياغا أستيليروس"، مقابل قيمة إجمالية بلغت 11.2 مليون يورو (46.3 مليون درهم).
 
وأوضحت المجموعة، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية وام، أن الاستحواذ يعزز عملياتها في إسبانيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، ويدعم توسعها في قطاع طاقة الرياح البحرية.
 
وبيّنت أن الحوض يقع في إقليم الباسك، وسيواصل نشاطه باسم حوض "بالنسياغا لبناء السفن"، مشيرة إلى أنه يتمتع بخبرة تمتد لنحو قرن في بناء السفن، مدعوماً ببنية تحتية تشمل حوضين جافين، ومنزلاً بطول 105 أمتار، ومصنعاً على مساحة 22.4 ألف متر مربع، إضافة إلى منشأة للقطع والتصنيع بمساحة 3530 متراً مربعاً.
 
وذكرت أن الحوض يعد من المنشآت المتخصصة في تصنيع الهياكل الكبيرة مسبقة الصنع للمشاريع البحرية، ومن أبرز منشآت بناء السفن عالية التعقيد الهندسي، كما يُعد من بين أحواض بناء السفن القليلة في إسبانيا المتخصصة في بناء سفن عمليات الخدمة المتقدمة المستخدمة كقواعد عائمة لمزارع الرياح البحرية، إلى جانب سفن الأبحاث وسفن الدعم البحري وسفن القطر المتخصصة.

وأكدت المجموعة أن الاستثمار سيدعم مساهمتها في سوق طاقة الرياح البحرية العالمي، لا سيما بعد إعلانها مؤخراً عن شراكة مع "مصدر" للتعاون في تطوير وتنفيذ مشاريع توليد طاقة الرياح البحرية.
 
وأضافت أن الموقع الاستراتيجي للحوض بالقرب من بحر الشمال والأسواق الأوروبية سيعزز قدرته على تلبية الطلب المتوقع على سفن عمليات الخدمة المتخصصة خلال السنوات المقبلة، بما يدعم استراتيجيتها لتطوير إمكانات متقدمة في هذا القطاع.
 
وتوقعت المجموعة أن يسهم الاستحواذ في تحقيق فوائد اقتصادية للمنطقة عبر توفير أكثر من 50 وظيفة تخصصية جديدة لدعم المشاريع القائمة والمستقبلية التي سيتم تنفيذها بالشراكة مع "سفين للأحواض الجافة" وشركائها الدوليين، إضافة إلى الإسهام في تلبية متطلبات أسطولها.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.