أظهر استطلاع أجراه "بنك أوف أمريكا" قبل تصاعد التوترات بشأن جرينلاند خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن موجة التراجع المفاجئ في أسواق الأسهم العالمية قد تكون فاجأت شريحة واسعة من المستثمرين، في ظل مستويات مرتفعة من التفاؤل وضعف التحوط.
كشف الاستطلاع أن مستوى تفاؤل مديري الصناديق كان الأعلى منذ يوليو 2021، بينما تراجعت درجة التحوط من حدوث تصحيح في سوق الأسهم إلى أدنى مستوى لها في 8 سنوات.
وأوضح محللو البنك في مذكرة أن 38% من المشاركين توقعوا نمواً عالمياً أقوى خلال يناير، بزيادة ملحوظة مقارنة بالشهر السابق، وفي المقابل، هبطت مستويات السيولة النقدية لدى المستثمرين إلى مستوى قياسي منخفض.
كما أظهرت النتائج أن مؤشر التفاؤل والتشاؤم الذي يُصدره البنك ارتفع إلى مستوى "التفاؤل المفرط"، وهو ما يشير عادةً إلى الحاجة لتعزيز التحوط واللجوء إلى الملاذات الآمنة.
ورغم ذلك، قال نحو نصف المشاركين إنهم لا يتحوطون من هبوط حاد في أسعار الأسهم أو أي أحداث مفاجئة، وهو أعلى مستوى لهذا الاتجاه منذ عام 2018.
وواجه المستثمرون إحدى هذه المفاجآت خلال عطلة نهاية الأسبوع، عندما هدد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بفرض رسوم جمركية جديدة على 8 دول أوروبية عارضت مطلبه بضم جرينلاند.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: