قرر صندوق التقاعد الدنماركي "أكاديميكر بنشن - AkademikerPension" التخارج من سوق سندات الخزانة الأمريكية بحلول نهاية الشهر الجاري، في خطوة تزيد المخاوف من تسبب سياسات واشنطن في مخاطر ائتمانية لا يمكن تجاهلها.
وقال "أندرس شيلد"، كبير مسؤولي الاستثمار في "أكاديميكر بنشن"، لوكالة "بلومبرج" الثلاثاء: "الولايات المتحدة ليست ذات جدارة ائتمانية جيدة، كما أن المالية العامة للحكومة الأمريكية غير مستدامة على المدى الطويل".
وأضاف أن الصندوق - الذي يدير مدخرات بقيمة 25 مليار دولار تقريبًا للمعلمين والأكاديميين - كان بحوزته سندات خزانة أمريكية بقيمة 100 مليون دولار في محفظته بنهاية عام 2025.
وأوضح أن إدارة المخاطر والسيولة هي السبب الوحيد للاحتفاظ بسندات الخزانة، مضيفًا: "قررنا أنه بإمكاننا إيجاد بدائل لذلك".
في وقت سابق، ألمح "دويتشه بنك"، في مذكرة له، إلى إمكانية استغلال مديري الأصول في أوروبا لرأس المال كوسيلة للرد على تهديدات ترامب المتواصلة.
فيما أشار "شيلد" إلى أن حديث الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن ضم جرينلاند كان أحد الأسباب التي دفعت الصندوق إلى التراجع عن الاستثمار في سندات الخزانة الأمريكية.
ماذا يعني ذلك؟ رغم أن هذه الخطوة تبدو محدودة الأثر بالنسبة لسوق سندات الخزانة الأمريكية الضخمة، إلا أن قرار "أكاديميكر بنشن" بالتخارج يمثل خطوة رمزية مهمة في السياق السياسي الراهن، حيث يعيد المستثمرون النظر في مفهوم الملاذ الآمن.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: