توصلت "تيك توك" إلى تسوية مع الادعاء الأمريكي في قضية كبرى تتعلق بإدمان مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن أيضاً شركة "ميتا" ومنصتي "إنستجرام" و"يوتيوب".
وتتمحور القضية حول شابة تبلغ من العمر 19 عاماً يشار إليها بالأحرف الأولى من اسمها "كيه جي إم"، ومدعيتين أخريين، تم اختيارهن للمشاركة في محاكمة نموذجية لتحديد كيفية معالجة آلاف الدعاوى المشابهة ضد شركات التواصل الاجتماعي.
وتزعم الدعوى أن تصميم هذه التطبيقات والمنصات يتعمد التسبب في إدمان الأطفال والشباب لتعزيز الأرباح، بما قد يتجاوز الحماية القانونية للشركات بموجب التعديل الأول والمادة 230 من قانون الاتصالات الأمريكي.
وتشير الدعوى إلى أن الشركات استخدمت تقنيات سلوكية وبيولوجية عصبية لزيادة التفاعل مع المستخدمين من الأطفال لتحقيق عوائد أكبر من الإعلانات.
وتأتي تسوية "تيك توك" بعد أن توصلت "سناب"، الشركة الأم لتطبيق "سناب شات"، إلى تسوية مماثلة الأسبوع الماضي مقابل مبلغ مالي لم يُفصح عنه.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: