قفزت أسعار الذهب بشكل خلال الساعات القليلة التي أعقبت إغلاق عقود المعدن النفيس عند مستوى قياسي الأربعاء، مدفوعة بتزايد الطلب على الأصول الآمنة وتقييم تصريحات رئيس الفيدرالي.
وارتفعت أسعار العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم فبراير بنسبة 3.90% أو 206.5 دولار إلى 5510.50 للأوقية في تمام الساعة 02:58 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، بعدما لامست 5584.30 دولار في وقت سابق من التعاملات.
يأتي ذلك بعدما قفزت العقود بأكثر من 4% خلال تعاملات الأربعاء، لتغلق عند 5303.60 دولار للأوقية، وهو الإغلاق القياسي الثامن هذا العام.
وعن الفضة، صعدت العقود الآجلة للمعدن الأبيض تسليم مارس بنسبة 3% أو 3.496 دولار إلى 117.03 دولار للأوقية، بعدما لامست 119.51 دولار في وقت سابق من التعاملات، وهو مستوى قياسي.
جاء ذلك مع استمرار إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة في ظل تدهور الطلب على الدولار، وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي التي تسببت فيها سياسات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".
وعلى صعيد آخر، أبقى الفيدرالي على الفائدة دون تغيير، وأشار في بيان السياسة النقدي إلى نمو النشاط الاقتصادي بوتيرة قوية، مع استمرار الضغوط التضخمية والمخاوف بشأن سوق العمل، لكنه لفت إلى أن نطاق الفائدة الحالي قريب من مستوى الحياد.
ماذا وراء الحركة القوية للذهب؟ يتطلع المتداولون إلى ما هو أبعد من قرار الفيدرالي وخطاب رئيسه، حيث ينظرون إلى سيناريو تولي رئيس جديد للبنك خلفًا لـ "جيروم باول".
تشمل الاحتمالات الرئيسية "ريك ريدر"، المسؤول التنفيذي لدى "بلاك روك"، وهو من دعاة خفض أسعار الفائدة بشكل أكبر. يزيد المتداولون من رهاناتهم على تحول السياسة النقدية نحو التيسير، وهو ما سيفيد المعادن النفيسة التي لا تدر عوائد.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: