أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية "تيدروس أدهانوم جيبريسوس"، أن المنظمة اضطرت إلى تقليص عدد موظفيها بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب منها.
وأوضح "تيدروس" أن هذه التخفيضات بدأت تُلحق ضررًا بالغًا بالدول التي تدعم فيها المنظمة قطاعات الصحة العامة، بما في ذلك برامج التطعيم والاستجابة لتفشي الأمراض، مع توقعات بتقليص نحو 25% من قوتها العاملة بحلول منتصف 2026، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبرج".
ورغم ذلك، أبدى "تيدروس" نبرة أكثر تفاؤلًا حيال العام المقبل، مؤكدًا أن تركيز 2026 سيكون على التعافي لا التقشف المالي، ومشيرًا إلى أن المنظمة ستواصل أداء مهامها رغم صدمة التمويل والتخفيضات الكبيرة في عدد العاملين.
وفقدت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرًا لها، أكبر مانحيها، بعدما أكملت الولايات المتحدة انسحابها الشهر الماضي، ما أدى إلى خسارة مئات الملايين من الدولارات سنويًا، هذا فضلًا عن إعلان الأرجنتين نيتها الانسحاب.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: