اتسع الفارق بين عوائد السندات العشرية الأمريكية ونظيرتها لأجل عامين خلال تعاملات الأربعاء، ليقترب من أعلى مستوى له في 4 سنوات، مما يشير إلى تزايد الضغوط المالية على الحكومة.
بلغ الفارق بين عوائد هاتين الفئتين من السندات 71 نقطة أساس في تمام الساعة 06:51 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، مقترباً من أعلى مستوى له في أربع سنوات عند 74 نقطة أساس الذي سجله في أبريل 2025.
ويُنظر لزيادة انحدار هذا الجزء من منحنى العوائد على أنه مؤشر على تزايد الضغوط المالية، إذ يؤدي ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل إلى زيادة عبء الدين الحكومي من خلال رفع تكلفة الاقتراض طويل الأجل.
الأمر الذي من شأنه دفع وزارة الخزانة نحو إصدار سندات قصيرة الأجل، مما يجعل الحكومة أكثر عرضة لتقلبات تكاليف الاقتراض.
يأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون إعلان وزارة الخزانة في وقت لاحق اليوم عن خططها الفصلية لبيع السندات، لمعرفة حجم الطروحات المتوقع خلال الفترة المقبلة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: