حققت شركة التداول الصينية "تشونغكاي فيوتشرز- Zhongcai Futures" أرباحًا طائلة بعد الانخفاض الحاد الأخير في أسعار الفضة، بفضل رهانها الجريء على هذا الهبوط الصاروخي.

كانت "تشونغكاي"، التي تأسست قبل ثلاثة عقود كشركة مصنعة لأنابيب "PVC" قبل أن تتوسع أعمالها لتشمل تداول العقود الآجلة، من الشركات النادرة التي توقعت انخفاض أسعار الفضة في الصين.
كم حققت؟ وكيف؟
- وفقًا لبيانات بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، سجلت "تشونغكاي" أرباحًا تجاوزت 3.6 مليار يوان (519 مليون دولار) منذ صباح الجمعة، بعدما راهنت ضد المعدن النفيس عبر البيع على المكشوف في أواخر يناير.
- حتى الثاني من فبراير، بلغ حجم مراكز البيع على المكشوف المرتبطة بالفضة لحساب "تشونغكاي" ما يعادل نحو 484 طنًا من المعدن، بقيمة تتجاوز 1.5 مليار دولار بالأسعار الحالية.
- تكبدت الشركة خسائر من بيع الفضة على المكشوف في نوفمبر، لكنها أعادت بناء مراكزها، ومنذ بداية العام، حققت أرباحًا صافية تُقدر بنحو 2.3 مليار يوان من تداول عقود الفضة.
- في السنوات الأخيرة، ركزت الشركة بشكل متزايد على العقود الآجلة للمعادن، فبالإضافة إلى الذهب والفضة، بنت مراكز شراء كبيرة في العقود الآجلة للنحاس في منتصف عام 2025، وفقًا لبيانات البورصة.

التحذير من الفخ
- تُبرز مكاسب "تشونغكاي" التقلبات الحادة الأخيرة في تداول المعادن النفيسة، لا سيما في الصين، حيث تعمل الجهات التنظيمية على كبح جماح المضاربات، وتؤكد في نفس الوقت كيف يتحول مركز ثقل تداول الذهب والفضة تدريجيًا نحو آسيا.
- دفعت المخاوف المرتبطة باستقرار الدولار، وتزايد المضاربات، أسعار المعادن النفيسة، بما فيها الذهب والفضة، إلى مستويات قياسية في بداية عام 2026.
- تجاوز سعر الفضة 120 دولارًا للأوقية الشهر الماضي، لكنه شهد انخفاضًا هو الأكثر حدة منذ ثمانينيات القرن الماضي خلال تعاملات الجمعة، ومع ذلك لا يزال مرتفعًا بنحو 24% هذا العام.
- كتب مؤسس الشركة "بيان شيمينغ" في منشور على مدونته العام الماضي: "هناك فخاخ وفرص في كل مكان، فرص في المخاطر، وفخاخ في الفرص، والاستثمار في جوهره لعبة بقاء".
المصدر: فايننشال تايمز
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: