نبض أرقام
11:41 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/02/05
2026/02/04

العالم في دقائق .. شركات التكنولوجيا تواصل إرباك الأسواق والدولار يضغط على الذهب

07:44 ص (بتوقيت مكة) أرقام - خاص

استمرت حالة الارتباك في الأسواق العالمية مع تجنب المستثمرين لمخاطر قطاع التكنولوجيا، في وقت تفاقمت فيه المخاوف من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.



تراجعت وول ستريت في ثالث جلسات الأسبوع، لكن مؤشر "داو جونز" ارتفع وحيداً، وسط موجة عزوف عن شركات التكنولوجيا في ظل المخاوف المتعلقة بتشكل فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، ومخاطر تأثير التقنية الناشئة سلباً على أعمال شركات البرمجيات.


وتباينت المؤشرات الأوروبية الرئيسية بين أداء إيجابي لشركات الدفاع والكيماويات، قابله انخفاض في أسهم الرعاية الصحية، بالتزامن مع صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر 2024، مما قد يدفع المركزي الأوروبي إلى خفض تكاليف الاقتراض.


وانخفضت بورصة طوكيو متأثرة بموجة بيع أسهم شركات تحليل البيانات والبرمجيات والخدمات المهنية في أوروبا والولايات المتحدة، في حين ارتفعت الأسواق الصينية مدفوعة بمكاسب في قطاعي السلع الاستهلاكية والطاقة.



وفي أسواق المعادن، واصلت أسعار الذهب تقلباتها واسعة النطاق وسط ضغوط من ارتفاع الدولار وعمليات جني الأرباح، إلا أنها أغلقت على ارتفاع نتيجة ضبابية الآفاق الجيوسياسية العالمية. وأدت تلك التقلبات إلى تكبد صناديق الذهب المتداولة في الصين أكبر تخارج يومي للاستثمارات في الجلسة السابقة.


وزادت عقود الفضة للجلسة الثانية على التوالي، فيما أدت توقعات زيادة الطلب الصيني على النحاس إلى ارتفاع العقود الآجلة للمعدن الأحمر في بورصة شنغهاي.


أما عن أسواق الطاقة، فزادت أسعار النفط بأكثر من 3% بعدما كشفت بيانات رسمية عن انخفاض مخزونات الولايات المتحدة من الخام الأسبوع الماضي خلافاً لتوقعات استقرارها، في وقت يترقب فيه المتعاملون جولة جديدة من المفاوضات النووية بين أمريكا وإيران بنهاية الأسبوع.



وفي سياق متصل، أفادت تقارير صحفية بأن واشنطن رفضت طلب طهران تغيير مكان وصيغة المباحثات، بينما ألمح الرئيس "دونالد ترامب" إلى إمكانية انهيار المسار الدبلوماسي، مهدداً بضرب إيران مجدداً في حال استأنفت برنامجها النووي.


وعلى صعيد تطورات الاقتصاد الأمريكي، قال "ترامب" إنه لم يكن ليُـرشح "كيفن وارش" لرئاسة الفيدرالي لو كان الأخير يؤيد رفع أسعار الفائدة، في حين اتهم وزير الخزانة "سكوت بيسنت" البنك بالفشل في كبح التضخم وفقدان مصداقيته لدى الرأي العام.


وأظهر مسح يجريه معهد إدارة التوريدات "آي إس إم" نمو نشاط القطاع الخدمي للشهر التاسع عشر على التوالي في يناير. ومن جهته، أعلن مكتب إحصاءات العمل أن تقرير الوظائف لشهر يناير سيُنشر في 11 فبراير بدلاً من الجمعة المقبلة بسبب تداعيات الإغلاق الحكومي الأخير.



وأجرى الرئيس الصيني "شي جين بينج" ونظيره الأمريكي اتصالاً هاتفياً وصف خلاله "ترامب" العلاقات الثنائية بأنها جيدة للغاية، في حين دعا "شي" واشنطن إلى توخي الحذر عند بيع الأسلحة لتايوان.

وفيما يتعلق بنتائج أعمال الشركات الأمريكية، أصدرت "كوالكوم" توجيهات مالية مخيبة للآمال، مُلقيةً باللوم على النقص العالمي في رقائق الذاكرة، بينما توقعت "ألفابت" زيادة إنفاقها الرأسمالي هذا العام بنحو الضعف إلى 180 مليار دولار في المتوسط.


ومع استمرار تقلبات أسعار المعادن النفيسة، يتساءل الكثيرون: كيف تحولت موجة الصعود التاريخية للفضة إلى واحدة من أعنف الانهيارات في أسواق السلع؟

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.