نبض أرقام
08:32 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/04/04
2026/04/03

%89.36 قفزة في ودائع الأجانب بالبنوك المحلية

2026/02/08 جريدة الجريدة

ليس هناك تأكيد أكثر من ثقة المؤسسات الخاصة والعامة من خارج الكويت بمتانة واستقرار القطاع المصرفي، إذ سجلت أرقام الودائع الأجنبية من القطاع الخاص والأفراد والمؤسسات العامة مالية وغير مالية ما قيمته 6.3 مليارات دينار بنهاية العام الماضي، بينما كان الرصيد في 2024 يبلغ 3.32 مليارات، أي بقفزة نسبتها 89.36%. الأغلبية المطلقة من الودائع الأجنبية هي للقطاع الخاص حيث تقدر بقيمة 4.6 مليارات تمثل نحو 15 مليار دولار.

 

وتفصيل ودائع القطاع الخاص الأجنبي لدى البنوك المحلية يشمل 234.4 مليون دينار ودائع تحت الطلب و18.2 مليوناً إدخاراً و287.2 مليوناً  لأجل بإجمالي 539.7 مليون دينار.

 

وتمثل ودائع القطاع الخاص رافداً مهماً للبنوك في توفير العملات الأجنبية، إذ يبلغ إجمالي الرصيد بالعملات الأجنبية ما قيمته 4.13 مليارات دينار تقريباً.  الودائع الأجنبية في القطاع المصرفي لم تقتصر على القطاع الخاص والأفراد، بل شملت الحكومات، حيث بلغت 438.3 مليون دينار منها 436 مليوناً لأجل و2.1 مليون تحت الطلب.

 

وشملت أيضاً الودائع الأجنبية إيداعات للمؤسسات العامة بإجمالي 1.193 مليار دينار، منها 1.119 مليار لأجل و13.1 مليون دينار تحت الطلب.  ويعكس استقبال البنوك لودائع أجنبية مؤسسية من شرائح متنوعة عدة معطيات أبرزها:

 

1- الثقة والاستقرار في القطاع المصرفي وتمتعه بملاءة مالية عالية تمكنه من تلبية أي متطلبات.

 

2- البنوك المحلية تعتبر وجهة ضمن الخيارات التي تعتمد عليها جهات ومؤسسات أجنبية في تنويع إيداعاتها.

 

3- تحسّن الانفتاح في السوق أمام الكيانات الأجنبية، وبالتالي اهتمام ملحوظ من شركات إقليمية وعالمية بالتواجد في السوق المحلي.

 

4- تنامي الإيداعات الأجنبية لدى البنوك المحلية لا يقتصر فقط على علاقة ودائع فحسب، بل تنسج هذه العلاقة أعمال تجارية ومصرفية، وبالتبعية تفتح قنوات تشغيلية للقطاع.

5- تعتبر الودائع الأجنبية كتلة كبيرة تحقق تنوع للقطاع المصرفي في مصادر الودائع، لا سيما العملات الأجنبية التي يحتاجها القطاع أيضاً في تلبية متطلبات الكيانات متعددة الجنسيات التي لديها أعمال دولية متنوعة، وخصوصاً شركات قطاع الأعمال التجارية. 

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.