| بند | توضيح |
|---|---|
| مقدمة |
تعلن شركة الأندلس العقارية عن استقالة نائب رئيس مجلس الإدارة المهندس/ صالح بن محمد الحبيب (عضو غير تنفيذي) من عضوية مجلس الادارة، حيث تقدّم باستقالته يوم الأحد بتاريخ 08-02-2026م وذلك بناءً على أسبابه الخاصة، وقد وافق مجلس الإدارة على هذه الاستقالة بتاريخ 08-02-2026م، حتى نهاية عمل يوم الأحد بتاريخ 08-02-2026م.
ويعرب مجلس الإدارة عن تقديره وشكره للمهندس/ صالح بن محمد الحبيب على ما قدمه من جهود خلال مراحل تأسيس الشركة حتى إدراجها ومن ثم نمو أعمالها وذلك طيلة فترة عضويته، حيث كان له دور إيجابي في دعم أعمال الشركة وتحقيق أهدافها الاستراتيجية، مع التمنيات له بالتوفيق والسداد.
كما وافق مجلس الإدارة في القرار ذاته على تعيين الأستاذ/ إبراهيم بن علي العجلان عضواً في مجلس الإدارة (غير تنفيذي) وذلك اعتباراً من تاريخ 9 فبراير 2026 وللفترة المتبقية من دورة مجلس الإدارة الحالية التي تنتهي في 9 مارس 2027م.
كما وافق مجلس الإدارة على تعيين عضو مجلس الإدارة الأستاذ/ أحمد بن عبد الرحمن الموسى (غير تنفيذي) على منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة الأندلس العقارية وذلك ابتداءً من تاريخ تعيينه وحتى انتهاء دروة المجلس بتاريخ 09 مارس 2027م. |
| بند | توضيح |
|---|---|
| اسم العضو المستقيل | المهندس/ صالح بن محمد الحبيب |
| صفة العضوية | غير تنفيذي |
| تاريخ تقديم الاستقالة | 1447-08-20 الموافق 2026-02-08 |
| تاريخ سريان الاستقالة | 1447-08-20 الموافق 2026-02-08 |
| تاريخ بداية العضوية للعضو المستقيل | 1445-08-29 الموافق 2024-03-10 |
| اسباب الاستقالة | بناءً على أسبابه الخاصة |
| بند | توضيح |
|---|---|
| اسم العضو المعين | الأستاذ/ إبراهيم بن علي العجلان |
| صفة العضوية | غير تنفيذي |
| تاريخ بداية العضوية | 1447-08-21 الموافق 2026-02-09 |
| نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية للعضو المعين | يحمل الأستاذ/ إبراهيم بن علي العجلان درجة الماجستير في المالية من جامعة ليستر، ودرجة البكالوريوس في إدارة الاعمال والمحاسبة من جامعة الملك سعود. ويشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي لشركة محمد الحبيب القابضة، ويتمتع بخبرات واسعة في القطاع الحكومي والقطاع الخاص شغل مهام إدارية بمجالات الاستثمار والمالية والعقارية ولديه عدد من عضويات مجالس الإدارات. |
| تاريخ عدم ممانعة الجهات الرسمية الأخرى | لا ينطبق |
كن أول من يعلق على الخبر

تحليل التعليقات: