أرجأت "قطر للطاقة" موعد بدء مشروع للتوسع في الغاز المُسال بكلفة مليارات الدولارات إلى أواخر العام الجاري، في خطوة يُحتمل أن تؤدي إلى استمرار شح الإمدادات في الأسواق العالمية لفترة أطول.
وأخطرت الشركة المساهمين والمشترين بأن الإنتاج من منشأة حقل الشمال الشرقي لن يبدأ قبل الربع الرابع، في تأخير طفيف عن الربع الثالث في الخطط السابقة، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لأن الجداول الزمنية غير متاحة للعامة. وأشار أحدهم إلى أن المشروع قد يمتد حتى 2027.
لم ترد "قطر للطاقة" على الفور على طلب للتعليق.
يشكل مشروع قطر جزءاً من موجة قياسية من الإمدادات الجديدة المتوقع أن تغمر السوق حتى نهاية العقد الجاري. رغم ذلك، فإن إرجاء المشروعات حول العالم، بالتزامن مع توجه أوروبا إلى استخدام الغاز المُسال بدلاً من الغاز الروسي، يواصل تأجيل حدوث تخمة المعروض.
قطر تستهدف مضاعفة صادرات الغاز المسال
كشفت "كونوكو فيليبس"، المساهمة في المشروع، الأسبوع الماضي أنه من المتوقع أن يبدأ مشروع التوسعة في النصف الثاني من العام الجاري. وتُعد منشأة حقل الشمال الشرقي المرحلة الأولى من التوسع الضخم التي تخطط قطر لتنفيذه، والذي سيرفع طاقتها التصديرية إلى الضعف تقريباً لتصل إلى 142 مليون طن بحلول 2030.
ولم يتضح مبرر الإرجاء على الفور، بحسب المطلعين. مع ذلك، من المعتاد تأجيل هذه الأنواع من مشروعات التطوير الضخمة لشهور مع اقتراب موعد التشغيل لحل المشكلات الهندسية. وقد جرى تأجيل بدء مشروع محطة "غولدن باس" للتصدير التابعة لـ"قطر للطاقة" في الولايات المتحدة بعد إعلان "زاكري هولدينغز" (Zachry Holdings)، المقاول الرئيسي، الإفلاس.
وتواجه مشروعات الغاز المُسال منذ سنوات معوقات في سلاسل الإمداد، وتضخم التكاليف.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: