شعار شركة أسواق عبدالله العثيم
في إطار تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، حققت شركة أسواق العثيم نجاحات كبرى على ثلاثة مستويات عززت من خلالها حضورها في قطاعي الضيافة والتعليم عبر شراكات استراتيجية جديدة، وذلك ضمن توجهها لتطوير خدماتها التشغيلية والرقمية، وتقديم تجارب متكاملة للمستهلكين والطلاب ومنشآت الأعمال، إلى جانب تحقيقها المركز الأول في مسار التوطين.
ففي قطاع الضيافة، أعلنت أسواق العثيم عن شراكة استراتيجية مع منصة "هنقرستيشن" الرقمية لربط الفنادق والمطاعم والمقاهي بسلسلة توريد متكاملة، تتيح الوصول إلى منتجات الشركة عبر قنوات رقمية متعددة، كما تهدف الشراكة إلى دمج القوة التشغيلية والبنية اللوجستية لأسواق العثيم مع الحلول التقنية المتقدمة لـ"هنقرستيشن"، بما يضمن تجربة طلب وتسليم سلسة وموثوقة في مختلف مناطق المملكة.
وأشار المهندس موفق عبد الله مباره الرئيس التنفيذي لأسواق العثيم، إلى أن هذه الشراكات تأتي ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز قنواتها الرقمية ورفع كفاءة الوصول إلى المستهلكين، فيما أكد المهندس علي الدمنهوري الرئيس التنفيذي لشركة هنقرستيشن، أن هذا التعاون يسهم في بناء نماذج تشغيلية متقدمة تربط سلاسل التجزئة الوطنية بالطلب المتنامي في قطاع الضيافة.
وفي المجال التعليمي، وقّعت الشركة اتفاقية تعاون مع شركة تطوير المباني لتشغيل المرحلة الأولى من المقاصف المدرسية في المنطقة الوسطى، بهدف الارتقاء بمنظومة التغذية المدرسية وتوفير وجبات صحية ومغذية للطلاب، وتركّز الاتفاقية على تطبيق نموذج تشغيلي موحّد يضمن كفاءة الأداء وجودة الخدمات، إلى جانب تطوير بيئة المقاصف، وتوظيف أنظمة تقنية حديثة لإدارة التشغيل والمتابعة، بما يسهم في تعزيز صحة الطلاب وجودة الحياة داخل المدارس.
وأوضح المهندس موفق عبد الله مباره أن الانتشار الواسع للشركة في أكثر من 100 مدينة ومحافظة عبر415 فرعاً يمكّنها من خدمة آلاف المدارس، والمساهمة في تخفيض التكاليف وتوفير منتجات طازجة وعالية الجودة بأسعار مناسبة، مشيراً إلى خدمة أكثر من 230 ألف طالب وطالبة مدعومين من مؤسسة تكافل الخيرية خلال العام الدراسي الحالي.
وفي سياق إنجازاتها المؤسسية، تفخر أسواق العثيم بحصولها على جائزة العمل في نسختها الخامسة محققةً المركز الأول على مستوى قطاع التجزئة ضمن مسار التوطين، تحت رعاية وتشريف معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وذلك تقديراً لجهودها في دعم التوطين من خلال استقطاب الكفاءات الوطنية وتأهيلها وتطوير مساراتها المهنية، وبناء بيئة عمل محفّزة، بما يجسد التزام الشركة بدورها الوطني ويعزز أثرها المؤسسي المستدام.
تحليل التعليقات: