استقبل معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، بمقر الوزارة، وفدًا ألمانيًا يضم رؤساء تنفيذيين لأبرز الشركات الصناعية والتعدينية ورواد أعمال؛ وناقش معهم الفرص الاستثمارية المشتركة في قطاعي الصناعة والتعدين، والممكنات التي تقدمها المملكة لتسهيل رحلة المستثمرين.
واستعرض معاليه خلال اللقاء مقومات المملكة الفريدة التي تجعلها مركزًا عالميًا للاستثمار، ومنها وفرة الموارد الطبيعية، والموقع الجغرافي الذي يربط بين ثلاث قارات ويصلها بأهم الأسواق الدولية، والبنية التحتية المتقدمة، والاستقرار السياسي والاقتصادي الذي يعد عاملًا حاسمًا للاستثمار طويل الأمد، إضافة إلى الكفاءات الشابة المؤهلة.
وسلط الخريّف الضوء على التحول الاقتصادي في المملكة الذي تقوده "رؤية 2030"، والتركيز على تنويع الاقتصاد من خلال إطلاق القدرات في قطاعات حيوية، منها الصناعة والتعدين، وإشراك القطاع الخاص ليؤدي دورًا محوريًا في التنمية الاقتصادية.
ونوّه معاليه بحرص المملكة على بناء منظومة صناعية متكاملة تدعم وتُمكّن المستثمر في مراحل مشروعه كافة؛ بدءًا من الفكرة ووصولًا إلى النمو والتوسع والتصدير، داعيًا الشركات الألمانية إلى الاستفادة من الفرص النوعية المتاحة في قطاعي الصناعة والتعدين بالمملكة.
وأشار الخريّف إلى رحلة التحول التي يشهدها قطاع التعدين السعودي لاستغلال الثروات المعدنية، وتعظيم دور القطاع في مسيرة التنويع الاقتصادي، مؤكدًا الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة أمام الشركات العالمية، ومستعرضًا دور "مؤتمر التعدين الدولي" في تعزيز الحوار العالمي حول مستقبل قطاع المعادن.
واختتم معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية اللقاء بالتأكيد على التزام المملكة بتعزيز الشراكات الاستثمارية العالمية، والاستفادة من تجارب الدول الصناعية الرائدة، ونقل وتوطين أحدث تقنيات التصنيع والتعدين؛ بما يدعم مستهدفات الرؤية في تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومركز عالمي للتعدين والمعادن.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: