أوقفت الولايات المتحدة دعمها لبرامج الإقراض المرتبطة بالمناخ في صندوق النقد الدولي؛ وذلك عبر التصويت بالرفض أو الامتناع عن التصويت على تسهيلات تمويلية كانت تؤيدها سابقاً، في تحول يعكس تغيير أولويات الإدارة الأمريكية الحالية.
وبحسب بيانات نشرتها وزارة الخزانة الأمريكية، امتنعت الولايات المتحدة أو صوّتت ضد 12 قراراً في المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي تتعلق بتسهيلات ائتمانية ضمن صندوق المرونة والاستدامة (Resilience and Sustainability Trust).
ويعكس هذا الموقف توجهاً أمريكياً أكثر تحفظاً تجاه المبادرات البيئية الدولية، لاسيما بعد انسحاب واشنطن من اتفاق باريس للمناخ، كما يمثل تراجعاً عن نهج إدارة الرئيس السابق "جو بايدن" التي دعمت جميع البرامج المرتبطة بصندوق الاستدامة منذ إطلاقه في أكتوبر 2022.
ما أهمية ذلك؟ تحمل هذه الخطوة أهمية خاصة نظراً لكون الولايات المتحدة أكبر مساهم في صندوق النقد الدولي، بحصة تصويتية تبلغ 16.5%، وإن كانت لا تمنحها حق النقض المطلق (الفيتو).
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: