تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عودة إنتاج النفط في فنزويلا إلى مستويات ما قبل الحصار البحري بحلول منتصف عام 2026، وذلك بعد توسعة واشنطن نطاق التراخيص المتعلقة بقطاع الطاقة في الدولة الكاريبية.
وأوضحت الإدارة في تقرير صدر الثلاثاء أن شركتي "فيتول" و"ترافيجورا" خزنتا معظم النفط الفنزويلي الذي حصلتا الشهر الماضي على تصريح أمريكي بتصديره في محطات على ساحل البحر الكاريبي، ومن المرجح بدء عمليات شحنه إلى المصافي الواقعة على ساحل خليج المكسيك.
ويأتي ذلك بعد أن تسبب الحصار الأمريكي في تراكم مخزونات الخام بفنزويلا، قبل أن تخفف واشنطن القيود بعد إطاحتها بالرئيس "نيكولاس مادورو" واعتقاله.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: