نبض أرقام
04:33 م
توقيت مكة المكرمة

2026/02/14
2026/02/13

سبيس إكس تدرس إصدار أسهم مزدوجة الفئة لتعزيز نفوذ ماسك

10:50 ص (بتوقيت مكة) اقتصاد الشرق

تدرس "سبيس إكس" (SpaceX) اعتماد هيكلية أسهم مزدوجة الفئة في الاكتتاب العام المزمع خلال العام الجاري، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، في خطوة تعكس إستراتيجية كان مؤسسها الملياردير إيلون ماسك قد طرحها سابقاً لشركة "تسلا".

 

يوفر هذا الهيكل ذو المستويين لبعض المساهمين المختارين أسهماً تمنحهم قوة تصويت إضافية تتيح لهم الهيمنة على قرارات الشركة. ومن شأن هذه الخطوة أن تمكّن المطلعين مثل ماسك من الحفاظ على السيطرة على الشركة حتى مع امتلاكهم حصة أقلية من الأسهم.

 

طموحات إيلون ماسك

 

كما تعمل شركة تصنيع الصواريخ والأقمار الاصطناعية الأميركية على إضافة أعضاء جدد إلى مجلس إدارتها، وفقاً للأشخاص، للمساعدة في توجيه عملية الطرح العام الأولي ودفع طموحات ماسك في مجال الفضاء إلى ما يتجاوز أنشطتها الأساسية في الصواريخ والأقمار الاصطناعية.

 

تسعى الشركة إلى تنفيذ الطرح العام في وقت لاحق من العام الجاري، في صفقة قد تجمع ما يصل إلى 50 مليار دولار لتمويل مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء، إضافة إلى مصنع على سطح القمر. وكانت الشركة قد استحوذت أخيراً على شركة "إكس إيه آي" التابعة لماسك، ما نقلها إلى ما هو أبعد من أنشطتها الأساسية باتجاه مجال الذكاء الاصطناعي.

 

أشار الأشخاص إلى أن المداولات ما زالت جارية، وأن تفاصيل الاكتتاب العام قد تتغير، طالبين عدم الكشف عن هوياتهم لأن المعلومات غير معلنة.

 

ولم يرد ممثل عن "سبيس إكس" على الفور على طلب للتعليق.

 

تُعد الأسهم مزدوجة الفئة شائعة بين شركات التكنولوجيا الأميركية، بما في ذلك "ميتا بلاتفورمز" والشركة الأم لـ"جوجل"، وغالباً ما يُروج لها باعتبارها وسيلة تتيح للمؤسسين التركيز على رؤية طويلة الأمد. وعادة ما يمنح هذا الهيكل المؤسسين والمطلعين 10 أو حتى 20 صوتاً مقابل كل سهم يمتلكونه، مقارنة بصوت واحد فقط للأسهم العادية، وهو ما يرى منتقدون أنه يقلل من مستوى مساءلتهم.

 

وبموجب هيكل يمنح ماسك أسهماً ذات قوة تصويت فائقة، سيتمكن الملياردير من إقامة حاجز دفاعي في مواجهة المساهمين الناشطين الذين قد يسعون إلى فرض تغييرات في الشركة خلافاً لرغباته.

 

النفوذ في "تسلا"

 

كان ماسك قد أشاد بالهيكل ذي المستويين، واقترح إنشاء فئة مزدوجة من أسهم تسلا للحصول على ما لا يقل عن 25% من حقوق التصويت في الشركة، ملوحاً ببناء منتجاته في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات في أماكن أخرى إذا لم يحقق هذا المستوى من النفوذ.

 

وقال ماسك في 2024: "هذا ليس قدراً يمكنني من خلاله السيطرة على الشركة، حتى لو فقدت صوابي تماماً". رغم أنه يملك حالياً نحو 11% من الأسهم، فإن حزمة تعويضاته الجديدة البالغة تريليون دولار قد توسع حصته إلى 25% أو أكثر خلال العقد المقبل.

 

كانت "سبيس إكس" قد ناقشت جدوى إبرام ارتباط أو تعاون مع "تسلا"، وهي فكرة يدفع بها بعض المستثمرين، وفق ما ذكرته "بلومبرغ نيوز" سابقاً.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.