غرم أحد شركاء "كيه بي إم جي أستراليا" 10 آلاف دولار أسترالي (7 آلاف دولار أمريكي) بسبب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإكمال تقييم تدريبي داخلي حول الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتكنولوجيا.
وأجبر الشريك – الذي لم يتم الكشف عن اسمه – على إعادة الاختبار بعد رفع مواد تدريبية على منصة ذكاء اصطناعي للمساعدة في الإجابة عن أسئلة تتعلق باستخدام التكنولوجيا سريعة التطور.
وخلال السنة المالية الحالية، استخدم أكثر من عشرين موظفًا لدى "كيه بي إم جي أستراليا" الذكاء الاصطناعي للغش في الاختبارات الداخلية لدى الشركة.
وذكر "أندرو ييتس" المدير التنفيذي لشركة "كيه بي إم جي أستراليا" قائلاً: مثل معظم المؤسسات، نواجه صعوبة في تحديد دور الذكاء الاصطناعي واستخدامه فيما يتعلق بالتدريبات والاختبارات الداخلية، وأضاف: نظرًا للاستخدام اليومي لهذه الأدوات، يخالف البعض سياستنا، ونحن نتعامل مع الأمر بجدية بالغة، حسبما نقلت "فاينانشال تايمز".
وفي العام الماضي، ألغت جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين – أكبر هيئة محاسبية في العالم – الاختبارات عن بُعد، مرجعة ذلك بأن إجراءات الرقابة لا يمكنها مواكبة تطور سبل الغش.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: