يتوقع بعض المستثمرين في أسواق المعادن النفيسة، أن يرتفع الذهب إلى مستويات جديدة غير مسبوقة، متجاهلين التصحيح التاريخي الذي شهده المعدن الأصفر قبل أكثر من أسبوعين.
في أواخر يناير، بلغت العقود الآجلة للذهب مستوى قياسيًا فوق 5600 دولار للأوقية، لكنها هوت بشكل حاد في اليوم التالي، حتى تراجعت إلى ما دون 4800 دولار.
وبعد هذا الانهيار مباشرة، بدأ مستثمرون بشراء عقود فروق الشراء (Call Spreads) لشهر ديسمبر بسعر 15000/20000 دولار عبر وحدة "كومكس" التابعة لمجموعة "سي إم إي".
ووفقًا لبيانات "بلومبرج"، استمرت عملية بناء المراكز في التزايد - حتى بعد استقرار الأسعار حول 5000 دولار للأوقية - لتصل إلى نحو 11 ألف عقد.
ورغم التصحيح الحاد يتوقع العديد البنوك أن تستمر الأسعار - التي تضاعفت منذ أوائل عام 2024 - في الارتفاع بسبب التوترات الجيوسياسية، والمخاوف حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، والتحول بعيدًا عن العملات والسندات السيادية.
توفر عقود فروق الشراء طريقة أقل تكلفة للاستفادة من الارتفاع مقارنةً بعقود الشراء التقليدية، حيث يمكن للمتداولين إما إغلاق العقود بسعر أعلى مع ارتفاع العقود الآجلة لشهر ديسمبر، أو الاحتفاظ بها حتى تاريخ انتهاء الصلاحية إذا تجاوزت الأسعار 15 ألف دولار للأوقية.
لكن ذلك يعني أن الأمر سيتطلب أن تتضاعف الأسعار ثلاث مرات تقريبًا بحلول نهاية العام حتى تنتهي مثل هذه الصفقة بربح.
ومع ذلك، فإذا توقع المتداولون "ارتفاعًا حادًا وسريعًا على المدى القريب"، يمكنهم بيع عقود فروق الأسعار دون أن تتراجع قيمتها كثيرًا، نظرًا لأن تاريخ انتهاء الصلاحية في ديسمبر لا يزال بعيدًا.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: