نبض أرقام
09:29 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/02/17
2026/02/16

سيتي يرسم سيناريو أسعار النفط .. برنت قد يهوي إلى 60 دولاراً

05:46 ص (بتوقيت مكة) سي إن إن

رجّح بنك سيتي غروب أن تظل أسعار النفط مدعومة على المدى القريب في ظل تصاعد الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدفع نحو اتفاقات سلام تشمل روسيا وإيران، لكنه أشار إلى أن أي تسويات محتملة في وقت لاحق من هذا العام قد تقود إلى تراجع الأسعار.

 

وأوضح البنك أن خام برنت صعد خلال الشهر الماضي من نحو 60 دولاراً للبرميل إلى ما يقارب 70 دولاراً، مدفوعاً جزئياً بتشديد تطبيق العقوبات الأميركية على النفط الروسي والإيراني، إلى جانب اضطرابات أخرى في الإمدادات.
 


وكان الاتحاد الأوروبي قد اقترح الأسبوع الماضي توسيع نطاق عقوباته على روسيا ليشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، في خطوة تُعد الأولى من نوعها التي تستهدف موانئ في دول ثالثة.

 

وأشار «سيتي» إلى أن أحد المسارات التي قد تؤثر بها واشنطن في أسعار الطاقة يتمثل في التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، إضافة إلى خفض التصعيد مع إيران، وهو ما قد يسهم في تراجع أسعار الخام والمنتجات النفطية.

 

وأضاف البنك: «سيناريو الأساس لدينا يفترض إبرام اتفاقات تتعلق بإيران وروسيا-أوكرانيا بحلول الصيف أو خلاله، ما قد يدفع أسعار برنت إلى نطاق 60–62 دولاراً للبرميل، ويخفض هوامش الديزل والبنزين بنحو 5 إلى 10 دولارات».

 

وفي حال استمرت اضطرابات الإمدادات الروسية وأبقت برنت ضمن نطاق 65–70 دولاراً في الأشهر المقبلة، يتوقع البنك أن ترد مجموعة أوبك+ بزيادة الإنتاج من طاقتها الفائضة.

 

وكانت مصادر في التحالف قد أفادت بأن «أوبك+» تميل إلى استئناف زيادات الإنتاج بدءاً من أبريل، استعداداً لذروة الطلب الصيفي، في وقت تتلقى فيه الأسعار دعماً من التوترات المتعلقة بالعلاقات الأميركية- الإيرانية.

 

كما لفت «سيتي» إلى أن الصين تواصل شراء النفط الروسي والإيراني بخصومات مقارنة بالأسعار العالمية، سواء للاستهلاك أو لتكوين مخزونات، متوقعاً استمرار هذا النمط خلال 2026 طالما ظلت العقوبات على موسكو وطهران قائمة.وأنهت عقود خام برنت تعاملات الاثنين مرتفعة 90 سنتاً، أو ما يعادل 1.33%، عند 68.65 دولار للبرميل.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.