كشف جاسم علي الناصر، رئيس مجلس إدارة شركة التهذيب للخدمات التعليمية، أن الشركة تعمل على تهيئة أوضاعها النظامية والحوكمة استعداداً للإدراج في سوق نمو الموازي في عام 2029، مع استهداف مضاعفة قيمتها.
وأوضح الناصر في لقاء مع أرقام، على هامش مبادرة أرقام كونكت، أن نموذج عمل الشركة تطور من التركيز على تملك وبناء المدارس إلى نموذج أكثر مرونة يعتمد على شراكات مع مستثمرين واستئجار مبانٍ تعليمية تتولى الشركة تشغيلها، ضمن خطة تستهدف زيادة عدد الطلاب إلى أكثر من 9 آلاف طالب بحلول 2029.
وأشار إلى أن الشركة تدير اليوم مدارس في سيهات والدمام والقطيف، مع خطة خمسية داخل المنطقة الشرقية تستهدف التواجد في مدينتي الخبر والأحساء، لتصبح حاضرة في خمس مدن رئيسية بالمنطقة الشرقية.
وبيّن أن عدد طلاب التهذيب في العام الدراسي الحالي يبلغ نحو 5300 طالب وطالبة، وأن الشركة تقدم ثلاثة مسارات تعليمية تشمل التعليم الأهلي، والمنهج الدولي الأمريكي، إضافة إلى المسار المصري في إحدى مدارسها، مشيراً إلى أن تقييمات معظم مدارس الشركة تتجاوز نسبة 90%.
وأضاف الناصر أن الطلب على مقاعد التعليم الأهلي والدولي يشهد نمواً مطرداً، مبيناً أن دعم الدولة لقطاع التعليم الأهلي في إطار رؤية 2030 ورفع نسبة طلاب التعليم الأهلي من نحو 17% حالياً إلى 25% من إجمالي طلاب المدارس بالمملكة يهيئ فرص نمو كبيرة للقطاع، مؤكداً أن توجه الدولة لخصخصة التعليم يمثل فرصة مهمة للمدارس الأهلية ذات الجودة العالية.
ولفت إلى أن مدارس التهذيب انطلقت في عام 1991، وتحولت من مؤسسة فردية إلى شركة في عام 2018، مع استمرار تركّز أعمالها في المنطقة الشرقية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: