اعتذر الملياردير "بيل جيتس" لموظفي مؤسسته الخيرية عن علاقته بـ "جيفري إبستين"، لكنه أكد في الوقت نفسه عدم مشاركته في أي جرائم ارتكبها الأخير.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، أقر "جيتس" خلال اجتماع عام الثلاثاء، بدخوله في علاقتين غراميتين مع امرأتين روسيتين تعرف عليهما "إبستين" لاحقًا، لكنهما لم تتورطا في أي شيء مع الأخير، قائلًا: "لم أفعل شيئًا غير مشروع، لم أرَ شيئًا غير مشروع".
وأوضح "جيتس" أن الصور المنشورة مؤخرًا في ملفات "إبستين"، والتي تُظهره مع نساءٍ حُجبت وجوههن، هي صورٌ طلب منه "إبستين" التقاطها مع مساعديه بعد اجتماعاتهم، مضيفًا: "للتوضيح، لم أقضِ أي وقت مع الضحايا، أي النساء اللواتي كنّ حوله".
وتابع: "كان من الخطأ الفادح قضاء الوقت مع ’إبستين‘ وإحضار مسؤولي المؤسسة إلى اجتماعات مع هذا المجرم، وأعتذر للآخرين الذين تورطوا في هذه القضية بسببي".
وقال الملياردير إنه التقى "إبستين" بدءًا من عام 2011، بعد إقرار الأخير بالذنب عام 2008 في تهمة "استدراج قاصر للدعارة"، وأوضح أنه كان على علم بـ"أمرٍ ما استمر 18 شهرًا" حدّ من سفر "إبستين"، لكنه لم يتحقق من خلفيته بشكل صحيح.
وأردف: "معرفتي الحالية تجعل الأمر أسوأ بمائة ضعف، ليس فقط فيما يتعلق بجرائمه السابقة، بل بات من الواضح الآن أنه كان يمارس سلوكًا سيئًا بشكل مستمر، وزوجتي السابقة كانت دائمًا متشككة نوعًا ما بشأنه".
وأوضح أنه استمر في لقاء "إبستين" حتى عام 2014، وسافر معه على متن طائرة خاصة، وقضى معه أوقاتًا في ألمانيا وفرنسا ونيويورك وواشنطن، مضيفًا: "لم أبت عنده قط، ولم أزر جزيرته".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: