أظهرت دراسة لباحثين في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن ما يُعرف بـ "سعر الفائدة الطبيعي" ارتفع على مستوى العالم بسبب انخفاض جاذبية السندات الحكومية كملاذ آمن وأداة للسيولة.
وأوضحت الدراسة أن سعر الفائدة الطبيعي -وهو سعر الفائدة قصير الأجل لاقتصاد قوي يتمتع بتضخم مستقر- شهد ارتفاعاً ذا دلالة إحصائية بنحو 1% في الولايات المتحدة ودول متقدمة أخرى منذ عام 2019.
وأضافت أن ضعف الإقبال على السندات السيادية لأغراض التحوط كان مسؤولاً عما يصل إلى نصف هذه الزيادة، ويظهر ذلك جلياً في تقلص فروق العوائد بين السندات الأمريكية للشركات والسندات الحكومية.
وسلطت الدراسة الضوء على أسباب أخرى محتملة لهذا الارتفاع، أبرزها زيادة حجم الديون الحكومية في الاقتصادات التي تواجه تحولات ديموغرافية، وتوقعات نمو الإنتاجية بفعل الذكاء الاصطناعي، والزيادات المتوقعة في الإنفاق العسكري.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: