حذر بنك يو بي إس من خطورة التصعيد الأمريكي الإيراني على زيادة المخاطر الجيوسياسية عالمياً. لكن البنك السويسري استبعد أن يطول أمد التصعيد الأخير، مشيراً إلى أن "سيناريونا الأساسي لا يزال حدوث اضطراب قصير الأمد في إمدادات الطاقة العالمية"
وتوقع "يو بي إس" أن يتراجع الارتفاع الأولي في أسعار النفط - جزئيًا على الأقل- بمجرد أن يتضح أن اضطرابات الإمداد مؤقتة، وأن البنية التحتية النفطية الحيوية لم تُدمر، وأن العمل العسكري قد ينتهى.
ورجح البنك أن تشهد الأسواق العالمية تقلبات خلال الأسابيع المقبلة، لكن سرعان ما ستركز الأسواق المؤشرات الاقتصادية، مع تلافي الصدمات الجيوسياسية.
لكن يو بي إس حذر من السيناريو السلبي الذي تبدأ اضطراب إمدادات الطاقة إحداث تأثير أكبر على الاقتصاد والأسواق العالمية، في تكرار لسيناريو حرب أكتوبر عام 1973، والحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، التي كان لهما تأثير على الأوضاع الاقتصادية وخاصة الطاقة.
ولفت البنك في مذكرة له أن تصعيد الصراع الأمريكي الإيراني إلى حرب شاملة لم يكن أمرًا مفاجئًا، مشيراً إلى أنه البنك سبق وتوقع في 24 فبراير الماضي أن توجه أمريكا ضربة لإيران.
قبل الضربات، سجلت أسعار خام برنت أعلى مستوى لها في سبعة أشهر يوم الجمعة، وارتفع سعر الذهب إلى 5277 دولارًا للأونصة، أي أقل بقليل من أعلى مستوياته القياسية الأخيرة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: