يرى عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي "ستيفن ميران"، أنه من المناسب الاستمرار في خفض أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن الصراع العسكري في الشرق الأوسط لم يغير حتى الآن توقعاته بشأن الاقتصاد الأمريكي.
وأوضح "ميران" في مقابلة مع وكالة "بلومبرج"، الأربعاء، أن ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب قد ينعكس على التضخم العام، لكنه أشار إلى أن تأثيره على التضخم الأساسي يظل محدودًا.
وأضاف أن البيانات المتاحة لم تدفعه لتعديل توقعاته بشأن سوق العمل أو التضخم، مؤكدًا أن الاقتصاد لا يزال بحاجة إلى دعم السياسة النقدية، في ظل مؤشرات على تباطؤ تدريجي في سوق العمل خلال العامين الماضيين.
وجدد "ميران" مطالبته بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة أربع مرات بواقع ربع نقطة مئوية لكل مرة خلال العام الجاري للوصول إلى مستوى أقرب إلى المعدل المحايد.
وتابع أن الوضع الحالي مختلف عما كان عليه عند اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، قائلًا إن السياسة النقدية متشددة بالفعل حاليًا، مما يقلل من خطر التضخم.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: