يرى محللو "سيتادل سيكيوريتيز" أن توقعات المستثمرين برفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي في مقابل خفضها من قبل الاحتياطي الفيدرالي هي مراهنات خاطئة، وأن الارتفاع الحاد في أسعار النفط يجعل مثل هذا التباين في اتجاهات السياسة النقدية غير مرجح.
وبعدما اقتربت أسعار النفط الخام من مستوى 120 دولاراً للبرميل اليوم الإثنين، أظهرت توقعات الفائدة تسعير المتداولين لزيادة واحدة على الأقل بمقدار 0.25% من قبل المركزي الأوروبي بحلول ديسمبر، وخفض بمقدار مماثل في الفترة ذاتها من قبل الفيدرالي.
لكن "نوشاد شاه"، رئيس مبيعات أدوات الدخل الثابت في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "سيتادل"، أوضح في مذكرة للعملاء أن هذه التوقعات في غير محلها لأن صدمة النفط ستثقل كاهل النمو الاقتصادي في أوروبا والمملكة المتحدة، بصفتهما مستوردتين صافيتين للطاقة، بشكل أكثر حدة منه في الولايات المتحدة المصدرة للنفط.
وأشار "شاه" إلى أن تراجع النمو في الولايات المتحدة جراء صدمة النفط يُعد متواضعاً مقارنة بأوروبا وبريطانيا، وأن قفزة أسعار النفط قد تدفع التضخم في أوروبا نحو 2.3% بحلول نهاية العام، وهو ما لا يكفي لتبرير ميل المركزي الأوروبي للتشديد النقدي.
بينما توقع استمرار ارتفاع عوائد السندات الأمريكية مع المبالغة في توقعات التيسير النقدي، خاصة في ظل عوامل منها مرونة النمو الاقتصادي والتعريفات الجمركية والتحفيز المالي، والتي تضغط بالفعل على الأسعار.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: