أقدمت مجموعة من مصافي تكرير النفط وشركات البتروكيماويات، لا سيما في قارة آسيا، على خفض معدلات تشغيلها أو إغلاق وحدات إنتاجية وإعلان "القوة القاهرة"، نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيرها المباشر على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وسارعت وحدات التكسير البخارية الآسيوية، التي تستورد أكثر من 60% من مادة النافثا الخام من الشرق الأوسط، إلى إعلان حالة "القوة القاهرة" لمواجهة نقص الإمدادات، وأفاد مشغلون لـ "رويترز" بأنهم يعملون حالياً على تقليص معدلات التشغيل لترحيل مخزونات اللقيم المتاحة إلى الشهر المقبل.
وأعلنت شركة "فورموزا" التايوانية "القوة القاهرة" على بعض التوريدات، بينما بدأت شركتا "ميتسوي" و"ميتسوبيشي" اليابانيتان خفض إنتاج "الإيثيلين"، وفي سنغافورة، خفضت شركة "إس آر سي" ومصفاة لـ "إكسون موبيل" معدلات الإنتاج إلى ما بين 50% و60%، كما تعتزم "شل" وشريكتها "كنوك" إغلاق وحدة تكسير في الصين.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: