حذر محللو وحدة "بنك أوف أمريكا" للأوراق المالية، من أن المستثمرين ربما يقللون من شأن تأثير الحرب الإيرانية على الاضطرابات الاقتصادية العالمية.
وكتب "أنطونيو غابرييل" خبير الاقتصاد العالمي بالوحدة في مذكرة اليوم الإثنين: "مع أن التوصل إلى حل سريع للنزاع أمر وارد، إلا أننا نرى أن امتداده إلى الربع الثاني من العام احتمال وارد أيضًا، ولا يمكن استبعاد حرب أطول أمدًا".
وأضاف "غابرييل": "الأسواق ترى صدمة عابرة إلى حد كبير، وفي رأينا، تركز الأسواق في الغالب على التضخم، فيما قد تكون السيناريوهات الأكثر اضطرابًا للنمو العالمي مسعرة بأقل من قيمتها الحقيقية".
في غضون ذلك، رفعت "هيليما كروفت"، رئيسة استراتيجية السلع العالمية في "آر بي سي كابيتال ماركتس"، تقديراتها لمدة استمرار الصراع وتأثيره على أسعار النفط.
وكتبت في مذكرة: "إن توسيع أهداف الولايات المتحدة الحربية، فضلًا عن القدرات غير المتكافئة لإيران ورغبتها في استعادة قدرات الردع، عوامل قد يترتب عليها إطالة أمد الصراع حتى الربيع".
وأضافت: "نعتقد أن النفط سيتجاوز أعلى مستوياته لعام 2022 والبالغة 128 دولارًا للبرميل، وذلك إذا استمرت الحرب ثلاثة أو أربعة أسابيع أخرى، وسيتجاوز ذروة عام 2008 البالغة 146 دولارًا للبرميل إذا امتدت الحرب لعدة أشهر".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: