حذر مستشار لدى البنك المركزي الصيني من أن التضخم المستورد نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط سيزيد الضغوط على الاقتصاد الصيني، مؤكدًا أن لدى بكين مرونة لاستيعاب الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراع.
وقال "هوانج ييبينج" عضو لجنة السياسة النقدية لدى بنك الشعب الصيني، في مؤتمر صحفي عقد الثلاثاء، إن التضخم في ثاني أكبر اقتصاد في العالم لا يزال عند مستويات منخفضة نسبيًا، ما يوفر هامشًا محدودًا لامتصاص الصدمات الخارجية.
وأشار "هوانج" إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في تأثير ارتفاع أسعار النفط على ربحية الشركات، محذرًا من أن ذلك قد يضغط على الاقتصاد الحقيقي ويؤثر سلبًا على النشاط الإنتاجي، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".
وأوضح أن السياسة النقدية لديها أدوات محدودة للتعامل مع التضخم الناجم عن الصدمات الخارجية، لكنه أكد أن تدخل البنك المركزي سيظل مطروحًا حال اتساع نطاق ارتفاع الأسعار.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: