اتفقت اليابان وفرنسا الأربعاء على تعزيز التعاون في تأمين سلاسل توريد المعادن النادرة، وذلك ضمن تحركات استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على الصين، التي تهيمن حالياً على السوق العالمية لهذه الموارد الحيوية.
وجاء هذا الاتفاق خلال زيارة رسمية للرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" إلى طوكيو، حيث وقع المسؤولون من الجانبين خارطة طريق للعمل المشترك في هذا القطاع الاستراتيجي، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "إن إتش كيه".
وتضمن الاتفاق تأمين المواد الخام لمشروع تكرير المعادن الأرضية النادرة "كار يماج" في جنوب فرنسا، وهو مشروع تشارك فيه الحكومة الفرنسية ومنظمة اليابان الوطنية لأمن المعادن والطاقة وشركة "إيواتاني" للغاز، ومن المقرر أن يبدأ عملياته التشغيلية في أواخر عام 2026.
وتعول طوكيو على هذا المشروع لتأمين نحو 20% من احتياجاتها المستقبلية من عنصري "ديسبروسيوم" و"تيربيوم"، وتُعد هذه الأكاسيد الأرضية الثقيلة مكونات أساسية في صناعة المغناطيسات المستخدمة في محركات السيارات الكهربائية، وتوربينات الرياح البحرية، والمكونات الإلكترونية المتقدمة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: