دخلت شركة "شل" في مفاوضات متقدمة مع الحكومة الفنزويلية لتطوير أربعة حقول غاز بحرية كبرى تقع بالقرب من الحدود مع ترينيداد وتوباغو، في خطوة تهدف لتعزيز نفوذ الشركة في الدولة العضو في منظمة "أوبك"، بحسب تقرير.
ووفقًا لما نقلته "رويترز" عن مصادر على دراية بالأمر الأربعاء، تستهدف "شل" الوصول إلى ثلاثة حقول ضمن مشروع "ماريسكال سوكري" شرق فنزويلا، والذي تقدر احتياطاته الإجمالية بنحو 12 تريليون قدم مكعبة.
هذا بالإضافة إلى منطقة "لوران" البحرية، التي تبلغ احتياطياتها 7.3 تريليون قدم مكعبة، وهي جزء من حقل عابر للحدود يمتد إلى ترينيداد، ليصل إجمالي الاحتياطيات المستهدفة ضمن الصفقة إلى حوالي 20 تريليون قدم مكعبة.
وتعتمد استراتيجية "شل" على نقل الغاز الفنزويلي إلى ترينيداد وتوباغو لمعالجته وتحويله إلى غاز طبيعي مسال للتصدير عبر مشروع "أتلانتيك إل إن جي" المشترك، الذي لم يتمكن من الوصول إلى طاقته الإنتاجية الكاملة بسبب نقص إمدادات الغاز.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: