قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، "توم باركين"، إن الشركات والمستهلكين يتعاملون مع الارتفاع الراهن في أسعار النفط باعتباره اضطراباً مؤقتاً، مؤكداً عدم وجود أدلة كافية على تراجع الإنفاق الاستهلاكي أو تحول توقعات التضخم بشكل يثير القلق.
وأوضح "باركين" في مقابلة مع وكالة "رويترز" اليوم الأربعاء، أن استنتاجه مبني على بيانات الإنفاق الأسبوعية عبر بطاقات الائتمان ومحادثاته المستمرة مع المسؤولين التنفيذيين في الشركات.
وأشار إلى أنه رغم القفزة الكبيرة في الإنفاق على الوقود، فإن بقية أوجه الإنفاق لا تزال تبدو صحية، وقد لا تغير تلك الصدمة مستوى المعيشة بشكل جذري إذا كان التصور السائد هو أن الأزمة ستستمر لأسابيع قليلة فقط.
وأضاف أن احتمالات رفع أسعار الفائدة ستكون مرتبطة ببدء تحرك توقعات التضخم بعيداً عن مستهدف البنك عند 2%، وهو ما لم يحدث حتى الآن، بينما يرتبط خفض الفائدة بتباطؤ التضخم أو ظهور ضعف في سوق العمل.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: