تخطط الإدارة الأمريكية لتنفيذ عمليتين بريتين داخل إيران، بالتزامن مع وصول آلاف الجنود الأمريكيين إلى الشرق الأوسط، وذلك في إطار تصعيد عسكري ينتظر الضوء الأخضر من الرئيس "دونالد ترامب".
وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "ذا أتلانتيك"، الأربعاء، أن الهجوم الأول يستهدف جزيرة خرج، إلى جانب عملية أخرى تهدف للسيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب، في محاولة لإضعاف البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت المصادر أن تنفيذ عمليات برية داخل الأراضي الإيرانية يُعد من أخطر السيناريوهات العسكرية المطروحة، مع عدم وجود ضمانات لتحقيق أهداف سريعة.
وأوضحت المصادر أن أيًا من العمليتين لن يضمن إنهاء الحرب خلال أسابيع كما وعد "ترامب"، ولن يضمن كذلك انهيار النظام الإيراني ولا إعادة فتح مضيق هرمز.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: