قال محافظ بنك إنجلترا، "أندرو بيلي"، إن الأسواق لا تزال تسبق الأحداث بتوقعها لزيادات في أسعار الفائدة، مؤكداً حرص المصرف المركزي على تجنب زيادة الأضرار التي يواجهها الاقتصاد البريطاني جراء الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح "بيلي" في مقابلة مع وكالة "رويترز" اليوم الأربعاء، أن البنك بحاجة إلى التركيز على المخاطر التي تهدد النمو والتوظيف بالتوازي مع التضخم عند اتخاذ قراره المقبل بشأن الفائدة، وأن الأولوية تظل لمعالجة آثار صدمة الطاقة بطريقة تسبب أقل قدر من الضرر للنشاط الاقتصادي وسوق العمل.
وبعد هذه المقابلة، أعلن "جيه بي مورجان" أنه يتوقع الآن رفعاً واحداً فقط لسعر الفائدة الرئيسي من قبل بنك إنجلترا هذا العام، فيما تشير التوقعات الحالية للأسواق إلى زيادتين.
وفي سياق منفصل، حذر "بيلي" من أن حالات التعثر الأخيرة في قطاع الائتمان الخاص لا تعد حوادث معزولة، قائلاً إن غموض هذا القطاع قد يُفاقم الصدمات بطريقة تُذكّر بالأزمة المالية لعام 2008.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: