أعلن كل من صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية في بيان مشترك اليوم الأربعاء، عن توحيد جهودهم للاستجابة للتداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
واتفقت المنظمات الثلاث على تبادل البيانات وتنسيق المشورات السياسية وحشد الجهات الفاعلة لدعم الدول المتضررة، مع إجراء تقييمات دقيقة للاحتياجات التمويلية المحتملة للدول.
ووصفت المؤسسات أثر الصراع بأنه "جوهري وعالمي وغير متماثل"، حيث يلقي بظلال ثقيلة على الدول المستوردة للطاقة، ولا سيما البلدان منخفضة الدخل التي تواجه مخاطر متزايدة تتعلق بالأمن الغذائي.
وحذر صندوق النقد من أن توقف إمدادات الأسمدة من منطقة الخليج يتزامن مع بدء موسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي، مما يهدد المحاصيل طوال العام، ومن المقرر أن يتصدر هذا الملف جدول أعمال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين المقررة هذا الشهر.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: