تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحديد تعرفة جمركية بنسبة 25% على المنتجات النهائية المصنوعة باستخدام الصلب والألمنيوم المستوردين، وفقاً لما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، في خطوة تهدف إلى تبسيط الرسوم على المعادن، وتسهيل تعامل الشركات مع ضرائب الاستيراد التي يفرضها ترمب.
وقد يتم الإعلان عن هذه النسبة في أقرب وقت هذا الأسبوع، بحسب ما أفادت به الصحيفة يوم الأربعاء نقلاً عن أشخاص مطلعين على خطط الإدارة.
وستُطبق نسبة 25% على المنتجات المشتقة، أي تلك التي تحتوي على الصلب والألمنيوم، وفق التقرير، لتحل محل نسبة 50% الحالية المفروضة على قيمة الصلب والألمنيوم المستخدمين في المنتجات.
وستظل النسبة الأعلى سارية على السلع المصنوعة بالكامل تقريباً من الصلب والألمنيوم، بحسب الصحيفة. ولم يرد البيت الأبيض فوراً على طلب للتعليق.
وكانت الإدارة تعمل على تضييق نطاق الرسوم الواسعة التي فرضتها على منتجات الصلب والألمنيوم، بهدف تخفيف العبء عن الشركات التي واجهت صعوبة في احتسابها.
ضغوط اقتصادية وانتخابية
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه إدارة ترمب حالة استياء من الناخبين بشأن الاقتصاد، مدفوعة بمخاوف تتعلق بتكلفة المعيشة. ويهدد هذا الوضع بتقويض جهود الجمهوريين للحفاظ على السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وكان ترمب قد فرض العام الماضي رسوماً بنسبة 50% على الصلب والألمنيوم الأجنبيين في إجراء استهدف فائض الطاقة الإنتاجية في الصين.
وقد أثرت هذه الخطوة بشكل كبير على شركاء تجاريين رئيسيين آخرين، بما في ذلك كندا والاتحاد الأوروبي والمكسيك وكوريا الجنوبية.
وفي وقت لاحق، أُضيفت إلى القائمة ما يُعرف بالمنتجات المشتقة التي تحتوي على هذه المعادن، ما خلق مهمة شاقة أمام الشركات، لتحديد نسبة المواد المستخدمة في السلع التي تستوردها من الخارج.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: